الارشيف / أخبار مصر / التحرير الإخباري

العاجلة اليوم - «صك وطنية» أم «دليل خيانة».. كيف يرى السياسيون «بيان البرادعي»؟

>
ارسال بياناتك
اضف تعليق

تحفظ عدد من السياسيين على توقيت إصدار الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية الأسبق بيانًا رسميًا حول أسباب انسحابه من المشهد السياسي بعد فض رابعة العدوية، موضحين أن صمته طوال الفترة الماضية كان سببًا أثار الشكوك حوله، مؤكدين أن حملة التشويه المُثارة مُوجهة، وأن هناك تيارات بعينها تقود حملة ضده لتشويهه.

وقال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان وكيل مؤسسي الحزب الاشتراكي: إن "كل ما يقدمه الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية الأسبق من مبررات في هذا التوقيت غير مقبول على الإطلاق"، موضحًا أن صمته طوال الفترة الماضية ألقى بظلال من الشك حول صحة موقفه، موضحًا أنه متحفظ على محاولته العودة للمشهد السياسي من جديد، قائلًا: "البرادعي في رأيي انتهى سياسيًا يوم هروبه من المشهد، والقائد الحقيقي لايترك البلد في ذروتها، وكل ما سيقدمه لن تغفر له هروبه من المسئولية في لحظة حرجة وتعاطفه مع الإخوان التي كانت تحمل السلاح في وجه الوطن".

وأضاف شعبان لـ"التحرير"، أن قرار البرادعي لم يكن مُوفقًا منذ البداية حينما ذهب للسلطة للتفاوض باسم جبهة الإنقاذ، ولم نسمع عنه شيئًا، لذلك كل ما يقدمه الآن غير مقبول على الإطلاق.

من ناحية، أخرى صرح الدكتور أحمد دراج أستاذ العلوم السياسي، أن ما قاله البرادعي ليس جديدًا، وأنه كان من الأجدى عليه أن يقوم بنشر هذا البيان بعد رحيله مباشرة، وليس الآن، موضحًا أن هناك حملة تشويه يقودها البعض بالفعل ضد البرادعي وكل صاحب رأي مختلف، منوهًا أن النظام يفعل هذا مع تيار كبير يعتبره الشباب هم القدوة والمستقبل، مضيفًا أن البعض يحاربه بضراوة.

وأضاف "دراج" أن البرادعي فضَل الانسحاب عن المشهد بعد فض رابعة بالقوة، وكان المفترض أن يعود إلى شركاؤه، ولكنه اختفى عن المشهد دون العودة لأحد، ومهما كانت تبريراته، إلا أنه أساء للكثير من الشباب وأحبطهم.

شاهد أيضا

وتابع أن كل ما يُثار عن انتمائه للإخوان غير صحيح نهائيًا، موضحًا أن البرادعي لديه ثقافة التسامح الغائبة عن مجتمعنا في الوقت الحاضر ولايمكن لأحد تخوينه، مضيفًا أن البرادعي ليس كارهًا لأحد ولكنه في نفس الوقت غير مقاتل.

في هذا السياق، عقَّب الدكتور رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع السابق، بأن البرادعي آخر من يحق له الكلام"، لأن تاريخه معروف للجميع ولم يعد يخفى على أحد، لافتًا إلى أنه على سبيل المثال لا الحصر، هو من مكَّن الأمريكان من غزو العراق، ولعل تصريحات وزير الخارجية الأسبق "كولن باول" عن الحرب على العراق، بأنهم خُدعوا وممن ساهموا في هذه الخديعة هو "البرادعي".

وأضاف السعيد لـ"التحرير"، أن البرادعي "عميل" بما لا يدع مجالاً للشك، معللاً ذلك بفضح نفسه أثناء عمله في جبهة الإنقاذ، وتلقيه مكالمات يومية من السيناتور الأمريكي جون ماكين، مشددًا على تباهيه بتلقيه مثل هذه المكالمات والتي تعد خير دليل على عمالته.

وعن هذا التوقيت لخروج تصريحات من البرادعي، أكد رئيس حزب التجمع السابق، أنه أمر متوقع، مشيرًا إلى أن يوم 11 نوفمبر سيمر مثل أي يوم ولن ينزل أحد للتظاهر على الإطلاق، كما لفت إلى أن هذه التصريحات تأتي بعد النجاح الساحق لمؤتمر الشباب والذي كان بمثابة الصفعة لخصوم مصر.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#
#

قد تقرأ أيضا