الارشيف / اخبار الكويت / القبس الكويتية

اخبار مجلس الأمة الكويتي - النقع البحرية.. قلق بيئي ولا جدوى من التنظيف

>

حوراء الوائلي و خالد الحطاب |

رغم وجود قوانين وقرارات تمنع دخول السفن الى النقع البحرية، فإن الواقع يروي قصة مغايرة، حيث تحولت هذه النقع المطلة على جون الكويت الى مرفأ لسفن الصيد و«الحداقة» الذين يرمون شباكهم المهملة ويتخلصون من زيوت مراكبهم بهذه المناطق، تاركين وراءهم مستنقعا من الملوثات.
ويبدو ان لنقعة شملان التاريخية نصيب الاسد من التلوث، وذلك بسبب قربها من احد اكبر نقاط بيع السمك في البلاد، والتي بدت تشكل حالة قلق وخوف بيئي في ظل ارتفاع وتيرة التلوث، مما استدعى تحرك الفرق التطوعية والجهات المعنية بالبيئة التي تلح على اخراج الصيادين واغلاق النقع، الا انه يتعثر بسبب عدم وجود مكان بديل آخر بالنسبة للصيادين.

محمد العنزي
محمد العنزي
«القبس» توجهت بسؤال للمختصين والفرق التطوعية لمعرفة ابعاد هذه الازمة البيئية وما ان كان قرار اخراج الصيادين من نقعة شملان بات وشيكاً، حيث بين نائب المدير للشؤون الفنية في هيئة البيئة محمد العنزي ان اخراج الصيادين من النقع البحرية وعلى وجه الخصوص نقعة شملان بات امرا بغاية الالحاح، لاسيما في ظل وجود قوانين وقرارات وزارية صريحة ومباشرة بعدم جواز دخول السفن الى النقع البحرية.
واضاف العنزي ان الهيئة لا تملك قرار اغلاق النقعة وتسعى الى تطبيق ما جاء في قانون حماية البيئة عن طريق رصد التعديات وتجريم المخالفين، داعياً المؤسسة العامة للموانئ والجهات المختصة لممارسة دورها في اخراج السفن من النقعة ووقف التعديات.

تحديات أمنية
واوضح ان تواجد مراكب الصيد في نقعة شملان يشكل تحدياً بيئياً بسبب التلوث، وتحديا امنيا آخر في ظل وجود الكثير من العمالة غير المنظمة وغير القانونية في تلك المراكب التي تتخذ من موقع نقعة شملان الحيوي والحساس مرسى دائما لها، مما ينذر باشكالية أمنية يجب الالتفات اليها.
واضاف العنزي، بسبب كميات التلوث الكبيرة في نقعة شملان بات أمر تأهيلها مرتبطا بإخراج السفن بالكامل من هذه المنطقة، ولن تنتهي هذه الازمة الا بايجاد مكان بديل للصيادين بأسرع وقت ممكن لوقف استنزاف البيئة وجهود المهتمين والمعنيين بها.

جهود مستمرة
من جانبه، قال رئيس فريق الغوص وليد الفاضل إن جهود تنظيف نقعة الشملان مستمرة لانقاذ النقعة التاريخية والمهمة التي تحتوي على سفن خشبية وقوارب صيد، لكن دون جدوى، نتيجة تراكم النفايات السريع في قلب النقعة بعد مغادرتنا مباشرة.

وليد الفاضل
وليد الفاضل
وأفاد الفاضل أن التوجه الحكومي نحو اغلاق النقعة ليس حلا جزريا لمشكلة تلويثها والتعدي بيئيا عليها إنما يجب أولا تحديد بدائل مكانية والعمل على إدخال شرطة البيئة بشكل مستمر الى جانب اتحاد الصياديين لردع المخالفين من الصيادين وقوارب النزهة أو زيادة عدد العمالة من شركات التنظيف للسيطرة على الأوساخ اليومية.
وأشار إلى أن الفريق طرح عدة مواقع بديلة لتحويل مركز النقعة إليها منذ عدة سنوات متأملا تفعيل القوانين ضد المخالفين وتغليظ العقوبات والعمل على تنظيمها، لاسيما أنها تعتبر منفذا خارجيا لبحر الكويت، داعياً الصيادين إلى الالتزام بالقوانين الصادرة من الجهات المختصة في مجال التلوث والمحافظة على البيئة، والتي تنص على عدم وجود القوارب والسفن غير المرخصة والناقلة للشباك التالفة في النقعة.

«فريق الغوص»: 5 سنوات تنظيف

لفت وليد الفاضل إلى أن الفريق استمر للسنة الخامسة بتنظيف نقعة الشملان ورفع عشرات الأطنان من المخلفات والقوارب، واستطاع انتشال 13 قارباً الى جانب عشرات الاطنان من مخلفات الصيد، لافتاً الى وجود فريق المشترك من جميع الجهات المعنية يتابع النقعة بصفة مستمرة.

أين تقع؟

«نقعة شملان» نسبة الى الطواش شملان بن علي بن سيف بن محمد الرومي، من أهم وأكبر النقع البحرية، التي تقع في منطقة شرق، الى جانب سوق شرق.

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مجلس الأمة الكويتي - النقع البحرية.. قلق بيئي ولا جدوى من التنظيف في موقع محيط نت ولقد تم نشر الخبر من موقع القبس الكويتية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي القبس الكويتية





اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا