الارشيف / اخبار لبنان / تيار المستقبل

مباشر - خطاب القسم يلبي معظم عناوين الاشكاليات

>

لبى الرئيس المنتخب العماد ميشال عون في خطاب القسم غالبية العناوين التي تشكل اشكاليات بالنسبة الى الداخل من اجل طمأنته كما بالنسبة الى الخارج ايضا الذي كان له جملة تحفظات صاغ الرئيس عون الرد عليها باسلوب ديبلوماسي لكنه كاف ليبدأ مسار الالف ميل على طريق كسب الدعم الخارجي الذي لا شك سيحتاج اليه في مطلع عهده وعلى طريق طمأنة الداخل بكل افرقائه . هذه العناوين تمحورت على ما بات صعبا على اي رئيس من اي جهة الا يلتزمها ولو من حيث المبدأ في انتظار ان تشهد الايام المقبلة تنفيذها : المحافظة على الاستقرار باحترام الميثاق والدستور من خلال الشراكة الوطنية.

تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني اي اتفاق الطائف من دون استنسابية وتطويرها وفق الحاجة وفق اجماع وطني والمحافظة على المجتمع التعددي المتوازن والمناصفة.
الاعداد لقانون انتخاب عصري.
التزام النأي بالنفس واعتماد سياسة خارجية مستقلة تنأى بنفسها عن نيران المنطقة من خلال الكلام على منع انتقال شرارة ما يجري في المنطقة الى لبنان وابعاده عن الصراعات الخارجية.
التزام قرارات الجامعة العربية.
دعم تحرير ارضنا من العدو الاسرائيلي اي دعم المقاومة مع احترام القانون الدولي.
التعامل مع الارهاب استباقيا وردعيا حتى القضاء عليه.

معالجة النزوح السوري سريعا.
تعزيز الجيش ليصبح جيشا قادرا على درء التعديات وحافظا السيادة.
العمل على تأمين الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وفقا لخطة اقتصادية شاملة.
يفترض الا يتوقع احد خطابا مغايرا لرئيس جديد يسعى الى بدء عهده على اسس وفاقية تعكس التلاقي على انتخابه من افرقاء الداخل وتمهد لمقبولية خارجية انطلاقا من ضرورة معالجة ما شاب العلاقات مع الخارج خلال عامين ونصف عام من الشغور من توتر خصوصا مع الدول العربية من جانب "التيار الوطني الحر" الذي كان ممسكا بالسياسة الخارجية . هي مجرد عناوين يمكن ان تفتح الباب على تفاصيل خلافية كبيرة متى تم التوسع فيها ووضعها على الطاولة لمناقشتها. لكنه خطاب منتظر بقوة في ضوء اشكاليات سابقة حول وصول العماد عون الى الرئاسة نتيجة موقعه في محور اقليمي وداخلي معين . ووفق تعليقات ديبلوماسيين فانه من الجيد والمفيد ان تطمئن العواصم المعنية والمؤثرة وتسمع هذا الخطاب مباشرة كالتزام علني موجب من حيث المبدأ نظرا الى رغبة غالبيتهم في ان ينتقل لبنان فعلا الى مكان اخر بعيدا مما يجري في المنطقة ولو انهم يسمعون قلقا من ان شكلا جديدا من ادارة الازمة في لبنان هو ما ينتقل اليه وليس الى حلول فعلية نتيجة استمرار الوضع فيه مرتبطا بما يجري في المنطقة. كما ان هناك رغبة في ان ينتهي تعطيل المؤسسات الدستورية في لبنان خصوصا ان ابرز الدوافع لتراجع التحفظ عن التسوية الداخلية هو القلق الذي كان يساور عددا من العواصم المؤثرة من الوصول الى الربيع المقبل موعد الانتخابات النيابية المرتقبة من دون رئيس للجمهورية ما كان يخشى في ضوئه من الوصول الى فراغ شامل بانحلال للمؤسسات الدستورية وهو ما لم يكن الخارج يريده في ظل انشغال مستمر عن لبنان باولويات اخرى . وكان لافتا البيان الذي وزعته على الفور مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان من اجل تهنئة الرئيس عون اذ ذكرت " باهمية التزام لبنان من اجل الاستقرار الداخلي والاقليمي باعلان بعبدا وقرارات مجلس الامن ذات الصلة واحترام لبنان التزاماته الدولية " . ومع ان رئيس الجمهورية لا يملك ان ينفذ عناوين العهد الذي يبدأه وحده كونه لا يملك الصلاحيات التي تسمح له بذلك ويحتاج الى حكومة تواكبه في تنفيذها، فان انطلاقة مطمئنة بالعناوين على الاقل تبقى مشجعة في انتظار الذهاب الى حكومة جديدة ستحمل تحديا مهما للعهد الذي يبدأ لجهة اضافة عناوين اضافية تؤمن انطلاقة ممكنة له. فهناك تطلع الى التوازن السياسي المطلوب انطلاقا من ان الحكومة الفاعلة هي الاداة التنفيذية . والكلام على التوازن السياسي لا يغفل في حمأة انتخاب رئيس جديد الاشارة الى ان ثمة حسابات سياسية ساهمت في الوصول الى التوافق على الجنرال عون رئيسا لذلك هناك اهتمام لا يخلو من القلق من خطوة ما بعد الانتخاب وهل سيتم تسهيل مهمة الرئيس سعد الحريري في تأليف الحكومة العتيدة ومن ستضم وهل سيتم الالتفاف على قدرة الحريري على الحركة من ضمن الحكومة ام سيكون هناك شروط وقيود تؤدي الى التمادي في احداث مزيد من الخلل في التوازن السياسي من خلال الثلث المعطل خصوصا في ظل معارضة لافتة لرئيس مجلس النواب نبيه بري رفعها في شكل خاص في وجه الرئيس الحريري . ومعارضة الرئيس بري لا تزال حتى الان موضع قراءات في محاولة لرصد نتائجها وترجمتها بالمطالب الحكومية وتأثيرها على مسار التأليف بحيث يكون سريعا او يراوح لاسابيع او ربما اشهر اضافة الى الاهتمام بطبيعة وانتماءات الاشخاص الذي سيشغلون بعض الحقائب الحساسة والمواقع الاساسية. يضاف الى ذلك السؤال هل سيكون هناك مكان للجميع اي القدرة على اجراء مصالحات سياسية بعدما انتخب رئيس للجمهورية يفترض ان يحترم معارضيه كما يفترض بمعارضيه احترام موقعه الرئاسي خصوصا ان انتخابه ساهم في خلط اوراق بين الاصطفافات السياسية التي كانت قائمة منذ 2005 . و تأكيدا لذلك فان بيان المجموعة الدولية الدولية اعاد الاشارة الى اهمية تأليف حكومة موحدة باسرع وقت يمكن ان تسهل مزيدا من التعاون الدولي معها وانتخاب برلمان في الربيع المقبل
(النهار)

الكاتب: 

روزانا بو منصف

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار لبنان مباشر - خطاب القسم يلبي معظم عناوين الاشكاليات في موقع محيط نت ولقد تم نشر الخبر من موقع تيار المستقبل وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي تيار المستقبل


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#
#

قد تقرأ أيضا