اخبار لبنان العاجلة - المشنوق: بيروت ليست للبيع ولا تقبل أن يشتريها أحد

14 آذار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن «الانتخابات في بيروت هي معركة مصير وكرامة وقرار بين العروبة والفارسية، ومن لم يعجبه فليبلط البحر». ولفت إلى أن «جريدة قريبة من حزب الله نشرت مقالاً يحدد أن نصف بيروت ستكون لحزب الله في الانتخابات، بسبب 45 ألف صوت ستصب للائحته، وستسمح له بالفوز بأربعة نواب ونصف، أو خمسة نواب، إذا لم ترتفع نسبة التصويت، لكن أهالي بيروت لن يسمحوا بذلك، ولن تأخذ ولاية الفقيه السياسية في الصناديق ما عجزت عن أخذه بالسلاح في 7 أيار 2008، فهذه المرة المعركة في الصندوق الانتخابي وليست بالسلاح أو العضلات أو الصوت العالي».

وأضاف: «بيروت هي العروبة والكرم، وهذا طرف المنديل الذي يذكرني بحجتي وأحلى أيام حياتي وصغري، وهذه البيوت التي دخلتها وزرتها هي بيوت أهلي البيارتة الأصيلين الذين يعرفون هويتها وكرمهم، وإذا أردت تعداد الخراف التي ذُبحت تتغير سمعة بيروت وكل سمعة آل العيتاني، وهذا الكرم نابع من القلب وليس كرم الصورة، الكرم الذي تعلمناه من الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله».

واعتبر أن «وجود 8 لوائح ضد لائحة واحدة في بيروت هدفه تشتيت أصوات أهاليها لتخفيض الحاصل لصالح لائحة حزب الله، ولا لائحة منها، غير لائحة حزب الله، لديها سطر سياسي واحد في برنامجها الانتخابي، فكل ما يركزون عليه هو الخدمات والإنماء»، داعياً الى «أن يترشحوا إلى بلدية بيروت». وشدد على أن «الرد يكون بالعمل على رفع الحاصل الانتخابي، ليصل إلى السماء الزرقاء، ولنرى من سيرتفع إلى السماء غيرنا».

ورد المشنوق على «رجل استغرب كلامي عن أنه وكيل لشركة أسلحة، وأنا شاهدته بأم العين في عداد الوفد البريطاني الذي باع أسلحة إلى لبنان في 28 شباط 1994، وكان رئيس الوفد اللبناني محسن دلول، عندما كان وزيراً للدفاع»، كاشفاً أن «هناك كتباً بالإنكليزية والفرنسية عن صفقات سلاح وغش».

وأكد أن «بيروت لا تقبل أن يمثلها إلا رجالها، وليس تجار السلاح، ولن أتحدث أكثر اليوم لكن سأتحدث بعد يومين أكثر. أنا لا أقول كل ما أعرفه، وما قلته منشور في صحف عربية وأجنبية في كتب فرنسية وإنكليزية، وما لم أقله أكثر مما قلته. مثلاً هناك زياد مخزومي، كان يكتب في الجرائد فؤاد وزياد مخزومي، فأين اختفى زياد؟. لقد طفح الكيل بعد صمت طويل، وبيروت ليست للبيع ولا تقبل أن يشتريها أحد».

وتابع: «أنظروا إلى الخارطة التي على طاولاتكم: لبنان مرسوم على طابع بريدي إيراني وفي وسطه حزب الله. أين أصبحت بيروت؟ حمايتها لا تكون إلا بالاقتراع بكثافة، فهي الخير والشرف، والأحد المقبل ستنتصر بيروت وإرادتها وكرامتها، ومن يقترع سيقترع لكرامته وكرامة أهله ومستقبل أولاده، وسننتصر لأن رفيق الحريري قال إنه مهما دار الزمن ستعود بيروت لؤلؤة العالم، وانتصار بيروت هو انتصار للبنان، وسينتصر»

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار لبنان العاجلة - المشنوق: بيروت ليست للبيع ولا تقبل أن يشتريها أحد في موقع محيط نت ولقد تم نشر الخبر من موقع 14 آذار وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي 14 آذار


اقرأ الخبر من المصدر

0 تعليق