الارشيف / اخبار عمان / عمان ديلي

اليوم - مؤتمر «الأطفال أولا» يناقش أحدث التوجهات والتجارب النموذجية في قضايا الطفولة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

>
Vorlesen mit webReader

820516يستعرض 15 ورقة عمل لحماية الطفل وأنماط التنشئة –

كتبت – خالصة بنت عبدالله الشيبانية –

تناول المؤتمر الأول لجمعية «الأطفال أولا» بجامعة السلطان قابوس أمس واقع قضايا الطفولة في الجوانب الثقافية والتربوية تحت عنوان «الجهود والتحديات والرؤية المستقبلية».
ورعى حفل افتتاح المؤتمر سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين التشريعات والقوانين في مجال الطفولة، حيث يتطرق إلى اللوائح التنظيمية المرتبطة بها ومنها قانون الطفل وقانون الإساءة للأطفال وغيرها من القوانين والتشريعات.
كما يناقش الجهود التربوية التثقيفية والاجتماعية والصحية المرتبطة بالطفولة، مع عرض أحدث التوجهات والجهود والتجارب والمبادرات النموذجية الناجحة في قضايا الطفولة التربوية والاجتماعية والصحية والإعلامية التثقيفية.
الجهات المعنية
ويشارك في المؤتمر وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة ووزارة الشؤون القانونية ووزارة التعليم العالي ووزارة الدفاع والشرطة، بالإضافة إلى جامعة السلطان قابوس، ومؤسسات التعليم العالي التي تعنى بالطفولة، والمنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بالطفولة، ولجنة حقوق الطفل، وممثلون من دول الخليج العربي وبعض الدول العربية المعنيون بدعم وتطوير قضايا الطفولة.

اتفاقيات حقوق الطفل

ويتضمن المؤتمر 15 ورقة عمل موزعة على 5 جلسات، تناولت الجلسة الأولى 3 أوراق عمل تطرقت الأولى التي قدمها محمد عبده الصغير، خبير شؤون الطفولة بوزارة التنمية الاجتماعية، إلى الاتفاقيات والتشريعات المرجعية الخاصة باتفاقية حقوق الطفل حقوق الطفل في التشريعات الدولية المعاصرة واعتبار القرن العشرين بداية تبلور الحقوق الأساسية لكل طفل في العالم بغض النظر عن انتماءاتهم وأصولهم وظروف معيشتهم وغيرها من الفوارق الطبقية والاجتماعية والثقافية، كما تطرقت إلى الدور البارز للمنظمات الأهلية في التقدم بمبادرات لضمان حقوق الطفل كالاتحاد الدولي لإغاثة الأطفال، وناقشت اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولات الملحقة بها والاتفاقيات المتصلة بها، ويدخل في بنود الاتفاقية النطاق الكامل لحقوق الإنسان، المدنية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية والثقافية.
وتطرقت الورقة الأولى أيضا إلى جهود السلطنة لتنفيذ اتفاقية حقوق الطفل، والتزامها بإعداد التقارير الأولية والدورية حول مستوى تنفيذ الاتفاقية والبروتوكولين، والآليات المعنية بحقوق الطفل، والاستراتيجية الوطنية للطفولة، التي تضمنت عددا من التوجهات الاستراتيجية بشأن أعمال حقوق الطفل، وقانون الطفل واللائحة التنفيذية، المؤتمر الوطني الأول للطفولة الذي عقد في مسقط خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير 2013م.
كما تناولت الورقة مقترحات لتعزيز الشراكة والتعاون والتنسيق لإنفاذ حقوق الطفل في السلطنة تناولت الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الجمعية من خلال مشاركتها في العديد من اللجان المشتركة الحكومية والأهلية، والسعي لأن تكون جمعية الأطفال أولاً، أحد المكونات الفاعلة في قيادة العمل الأهلي المعني بالطفولة والأسرة في السلطنة، وشريكاً داعماً لجهود الحكومة في برامج تنمية الطفولة، وأهمية وضع خطة محددة وعملية لتحديد العلاقة التشاركية بين الجمعية والمؤسسات الحكومية والجمعيات والمؤسسات الأهلية الأخرى، لضمان النجاح في مشاريعها القادمة، والعمل على بناء قدرات أعضاء الجمعية وغيرها من الجمعيات والمؤسسات الأهلية المعنية بحقوق الطفل، وتبني جمعية الأطفال أولاً، الدعوة إلى تكوين اتحاد محلي لحقوق الطفل، بهدف دعم الشراكة والتنسيق بين المؤسسات الحكومية والأهلية، بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب الإقليمية الخليجية والعربية، والدولية بشأن تمثيل منظمات المجتمع المدني في العمل الدولي، كتجربة الأمم المتحدة وغيرها، والاستمرار في عقد المؤتمرات والندوات المتخصصة في مجالات تنمية حقوق الطفل، بالشراكة مع الجمعيات الأهلية الأخرى والجهات الحكومية ذات العلاقة.

إحصائيات الإساءة للأطفال

أما الورقة الثانية فتناولت جهود حماية الطفل في السلطنة من جانب التشريعات والقوانين، وقدمتها شنونة بنت سالم الحبسية، الخبيرة التربوية بمكتب وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج وعضوة اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل، تطرقت فيها إلى التعاون والتنسيق في مجال الطفولة بين الجهات المختلفة في الدولة المتمثلة في وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية والجمعيات الأهلية المعنية بالطفولة ووزارة الإعلام ووزارة الصحة وشرطة عمان السلطانية، كما تطرقت إلى المواثيق والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها السلطنة في مجال حقوق الطفل، واستعراض عن عدد الأطفال المعرضين للإساءة والتي تعاملت معها دائرة الحماية الأسرية ولجان حماية الطفل بالمحافظات لعامي (2014/‏‏2015)م، حيث تشير الإحصائيات إلى زيادة عدد الأطفال الذين تعرضوا للإساءة في عام 2015م والذين وصل عددهم 39 طفلا أغلبهم من الذكور بواقع 23 طفلا مقارنة بـ 31 طفلا في 2014م.

حقوق الطفل في التشريعات العمانية

وتناولت الورقة الثالثة حقوق الطفل في التشريعات العمانية وقدمها جمال بن سالم النبهاني، مستشار مساعد أول بوزارة الشؤون القانونية، وتطرق فيها إلى المعاملة المتميزة للأطفال في التشريعات الجزائية العمانية، والحقوق المدنية للطفل، والحقوق الاجتماعية والاقتصادية للأطفال.

استراتيجيات التعليم 2040 واحتياجات الطفولة

وناقشت الجلسة الثانية التي قدمها علي بن خلفان الحراصي من الأمانة العامة لمجلس التعليم بالسلطنة، استراتيجيات التعليم 2040م وعلاقتها باحتياجات الطفولة ومتطلباتها المتمثلة في الاهتمام بتعليم الأطفال، والتوجهات الدولية، والتوجهات الإقليمية في مجال تعليم الأطفال، التخطيط الاستراتيجي للتعليم في السلطنة، كما تضمنت الجلسة الاستراتيجيات الفرعية الخمس للاستراتيجية الوطنية للتعليم 2040 تمثلت في استراتيجية إدارة التعليم، واستراتيجية التحاق الطلبة وتقدمهم عبر المراحل التعليمية وقطاعات العمل ، واستراتيجية بناء الجودة في التعليم، واستراتيجية البحث العلمي والتطوير ،استراتيجية تمويل التعليم.
وتضمنت الجلسة الثانية ورقة عمل في قانون الطفل وآلياته، قدمها فهد بن يوسف الأغبري، أخصائي اتفاقيات دولية بوزارة التنمية الاجتماعية، كما تضمنت ورقة عمل بعنوان «صحافة الأطفال: مجلد مرشد نموذجا» وقدمها حمود بن علي الطوقي، رئيس تحرير مجلة الواحة.

توجهات ومشاريع

وتناقش الجلسة الثالثة اليوم ورقة عمل حول إساءة معاملة الطفل، مستوياتها وتباينها عبر بعض المتغيرات الديموغرافية في السلطنة، يقدمها الدكتور سعيد بن سليمان الأغبري، مدير البرنامج الاستراتيجي لبحوث المرصد الاجتماعي من جامعة السلطان قابوس، كما تناقش الجلسة الجهود والخدمات التربوية في مجال الطفولة من حيث المستجدات والتوجهات والمشاريع والدراسات، ويقدمها الدكتور عامر بن محمد العيسري، مدير دائرة التعليم قبل المدرسي بوزارة التربية والتعليم، كما تتطرق أوراق عمل الجلسة إلى اتجاهات معلمات رياض الأطفال في دول مجلس التعاون الخليجي، ويقدم الورقة الدكتور إبراهيم أمين القريوتي، الأستاذ المشارك من قسم طفل ما قبل المدرسة بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس.

أنماط التنشئة والاضطرابات النفسية

وتتطرق الجلسة الرابعة إلى أنماط التنشئة الأبوية وعلاقتها بالاضطرابات النفسية عند الأطفال والدور الوسيطي لإساءة معاملة الأطفال، ويناقش الورقة الدكتور سعيد بن سليمان الظفري، كما تتطرق الجلسة إلى الجهود التربوية المبذولة للحد من مخاطر استخدام الانترنت على الأطفال تقدمها موزة بنت علي السعدية، من دائرة برامج المواطنة بوزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى ورقة عمل حول مبادرات شركة «بيئة» في مجال التوعية البيئية، يقدمها عصام بن يحيى الشرجي من الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة.

الوعي بمخاطر العنف والإساءة

وتتناول الجلسة الخامسة دور ورش العمل للأطفال في رفع مستوى الوعي لديهم من مخاطر العنف والإساءة، ويقدم الورقة إدريس بن عيسى الفليتي، رئيس لجنة البرامج بجمعية الأطفال، كما تتناول الجلسة ورقة بعنوان «تصور مقترح لتعليم مهارات السلوك القيادي لطفل ما قبل المدرسة، ويقدمها الدكتور سالم بن عبدالله الشكيلي، المدير التنفيذي لمؤسسة معالم للاستشارات الإدارية والتربوية، بالإضافة إلى مشروع بيت المعرفة في مدرسة العهد للتعليم الأساسي الذي تقدمه رحمه بنت عامر السليمانية.

قضايا الطفولة

وتعمل جمعية الأطفال أولا على رعاية مصالح الأطفال وتكريس الجهود لتحقيق حياة أفضل للأطفال والارتقاء بالخدمات التي تقدمها لهم دون تمييز كما تعمل على تنمية الوعي والاهتمام بقضايا الطفولة وتشجيع أفراد المجتمع على تبنيها ودعمها، وتناقش قضايا الطفولة والأنشطة الخاصة بالطفل على الصعيد المحلي والدولي من خلال الفعاليات التي تقدمها.
ويهدف المؤتمر من خلال أوراق العمل التي نوقشت أمس بجامعة السلطان قابوس إلى التعريف والتوعية بالقوانين والتشريعات المتعلقة بالطفولة، مثل قوانين الإساءة للأطفال ومناقشتها وتطويرها، وتجويد الخدمات التربوية والتثقيفية المقدمة للأطفال محليا، وتوحيد الجهود وتوظيف خبرات المعنيين بالطفولة في المجالات المتعددة محليا، كما يهدف إلى طرح تجارب محلية وإقليمية لتطوير الخدمات التربوية الثقافية المقدمة للأطفال والاستفادة منها.

الواقع والصعوبات

ويتوقع من المؤتمر أن يخرج بالعديد من النتائج، حيث يستقطب فئات متعددة من المجتمع المحلي لتبادل الآراء حول قضايا الطفولة، كما يؤدي إلى توحيد الجهود وتعزيز الشراكة مع المعنيين والمتخصصين بما يحقق تطوير الخدمات المقدمة للأطفال محليا ودوليا، والتوصل إلى الواقع والصعوبات التي تواجه قضايا الطفولة خصوصا في المجالات القانونية والتربوية والاجتماعية والصحية ووضع مقترحات لمعالجتها، والاتفاق على عدد من المعايير والأسس التي ينبني عليها تطوير العمل في قضايا الطفولة المختلفة.
واستهدف المؤتمر العاملين في مجال الطفولة في المجالات القانونية والتربوية والاجتماعية والصحية، وأصحاب المؤسسات والمراكز المختصة بالطفولة والكتاب والمؤلفون والباحثون في مجال الطفولة، والجامعات ومؤسسات التعليم العالي المؤهلة للكوادر العاملة في مجال الطفولة، وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بالطفولة كمنظمات اليونيسيف، واليونيسكو، والإيسيكو، وشبكة الموارد العربية، ومكتب التربية العربي، وغيرها.

الثروة البشرية

وأكدت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، رئيسة جمعية الأطفال أن الثروة الحقيقية لأي أمة تتمثل في مواردها البشرية لدفع عجلة التقدم في شتى المجالات.
وقالت: نسعى في جمعية الأطفال أولا للاستناد على رؤية واضحة لرسم معالم الطريق لتقديم الخدمات والبرامج التطوعية لفئة الأطفال وهي الشريحة المهمة بالمجتمع، كون إيجاد الثروة البشرية لأي أمة يبدأ من المرحلة الأولى التي يعيشها الفرد، وجاء المرسوم السلطاني رقم 22/‏‏2014 بإصدار قانون الطفل ليؤكد على أهمية هذه المرحلة، لذا كفل القانون حقوق الطفل كحق عدم التمييز وحق المشاركة وحق الحماية من العنف وضمن له التدابير والإجراءات لتحقيق حياة مطمئنة تساعد في تحقيق النمو الطبيعي وتسمح له باستغلال طاقاته من خلال الابتكار والتطور، ولأهمية مرحلة الطفولة في رفد الأمم بالطاقات تطرق القانون إلى الإجراءات الوقائية مثل الكشف الطبي قبل الزواج والذي تكفل القانون بتقديمه للراغبين بذلك وأكدت أن دور الجمعية يأتي من خلال التكاتف مع مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة والأهلية في المساهمة في توفير بيئة مناسبة للطفل تساعده في استغلال طاقاته وإبرازها واكتساب الثقة، الأمر الذي ينعكس على رفد المجتمع بجيل واعٍ يستطيع المحافظة على الإنجازات والمكتسبات.
وأوضحت: من خلال الاطلاع المباشر على البرامج الذي تنفذها جمعية الأطفال نؤكد أن المجتمع بحاجة ماسة لتكاتف الجميع لإبراز العمل التطوعي في جميع المجالات.

مناخ تربوي متوازن

وأكد سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أن المؤتمر يعكس أهمية دور الجمعيات في المجتمع المدني بالتشارك والتعاون مع مختلف المؤسسات المعنية وما يطرح في المؤتمر يتناول جانب الحماية والتشريعات والقوانين والأبعاد التربوية والثقافية التي يجب أن تشارك جميع المؤسسات فيه لتنفيذها واختيار الإجراءات المناسبة التي تضمن للطفل الحماية اللازمة بحيث يتربى الطفل في مجتمع يتوفر فيه كافة وسائل التربية وقادر على المساهمة في التنمية مستقبلا.
وأشار سعادته إلى أن اتفاقية حقوق الطفل توجت بإصدار قانون الطفل والسلطنة من الدول السباقة في المنطقة العربية لإصدار قانون الطفل الذي يعتبر خطوة مهمة جدا لجميع المؤسسات الأهلية والحكومة والمجتمع لتوفير الحماية اللازمة وتأمين الرعاية التي يجب أن توفر للطفل في المجالات التعليمية والاجتماعية والثقافية وغيرها من المجالات.
وأشار إلى جهود الجمعية حيث ستقام ندوة بداية ديسمبر المقبل، تركز على أهمية العمل التطوعي وأهمية تنظيم أداء العمل التطوعي ليكون مساهما فاعلا في كثير من الخدمات التي يحتاجها المجتمع ومؤسساته.
وأوضح أن المؤتمر فرصة للمختصين والباحثين والمهتمين بأمور الطفل من مختلف المؤسسات للاجتماع خلال أيام المؤتمر وأوراق العمل التي يتضمنها، كما أكد أن المؤتمر يهدف لبناء قدرات الأشخاص العاملين في هذا المجال، كما يجسد كذلك اهتمام الجمعيات مع المؤسسات الحكومية باعتبارها لبنة من لبنات البناء في سبيل توفير الحماية وتوفير الخدمات التربوية والثقافية والصحية والمجتمعية.
ودعا المعولي إلى أهمية توفير مناخ تربوي متوازن يضمن أن يتوفر للطفل وسائل تربوية تعينه على تكوين شخصيته بطريقة متزنة ومعتدلة ومستقرة، كما تطرق إلى استخدام وسيلة الضرب في الجانب التربوي بحيث يجب ألا يستخدم إلا في حال الضرورة القصوى فقط ويكون بطريقة تربوية ووعي من المربي.
وأكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية إلى أهمية اتخاذ إجراءات الحماية والوقاية اتجاه الحوادث التي تصيب الأطفال كي لا تتكرر مثل تلك الحوادث، كما دعا الأسرة والمدارس الخاصة والحكومية والقائمين على العملية التعليمية والمشرفين على الحافلات أن يتخذوا كافة إجراءات الحيطة والحذر والاهتمام بسلامة الأطفال، وأشار إلى أن لجان حماية الأطفال لديها مقترحات في هذا الجانب سيتم تقديمها لوزارة التربية والتعليم.
وبدوره أشار الدكتور إبراهيم بن سلطان الحارثي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ونائب رئيس الجمعية إلى أن جمعية الأطفال اولا منذ إشهارها في عام 2009 م ، ضمن رسالتها أن تكون منبرا لمناقشة قضايا الأطفال في المجتمع العماني وتقدم الدعم والمشورة لتحسين نوعية حياتهم واحترام حقوقهم، كما أشار إلى العديد من المشاريع ذات العائد طويل المدى للطفل في المجتمع العماني وكان أبرزها مشروع القيم والذي ينفذ حاليا في دورته الثالثة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ، فضلا عما تم إقراره في الاجتماعات الأخيرة للجمعية ولمجلس الإدارة والذي كان أبرزه الهيكل التنظيمي الإداري والذي يعبر عن انتقال نوعي لطبيعة العمل في جمعية الأطفال أولا.

شارك هذا الموضوع:

84e238e6c2.jpg

اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#
#

قد تقرأ أيضا