الارشيف / اخبار قطر / العرب القطرية

اخبار قطر اليوم الاثنين 2/1/2017 - اخبار قطر اليوم| الصحة في 2016.. «العرب» ترصد أبرز مشكلات وإخفاقات القطاع #العرب #الدوحة #قطر

>

اخبار قطر اليوم الاثنين 2/1/2017 -

يمثل القطاع الصحي أحد أبرز القطاعات التي تحرص قطر على تطويرها، فالصحة تظل ركيزة أساسية لتقدم الدول، وتظل مقياس ما تحققه من جودة في الخدمات لمواطنيها، وقد تجلت الكثير من المشكلات خلال عام 2016 بالقطاع الصحي، التي كانت محط شكوى الكثير من المواطنين والمقيمين. وحرصت «العرب» على الوقوف على أبرز المشكلات التي واجهت مراجعي المؤسسات الصحية، سواء تلك التي استمرت دون معالجة من الرعاية الصحية الأولية وحمد الطبية، أو مشكلات طفت على السطح خلال العام المنصرم، حرصاً منا على توضيح كافة الجوانب والوقوف عليها، آملين أن تجد حلولاً في القريب العاجل، بما يخرج القطاع الصحي لصورة أفضل من العمل، بما فيه خدمة كل من يعيش على أرض قطر.

تسرب الأمطار.. المنشآت الصحية تسقط
في اختبار سهل
رغم أن كميات الأمطار هذا العام كانت أقل من بعض الأعوام السابقة، فإن بعض المؤسسات تضررت من مياه الأمطار، وكان الأبرز من بين المؤسسات التي شهدت تسربا لمياه الأمطار، بعض المراكز الصحية وطوارئ السد التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وهو الأمر الذي صار محط شكوى الكثير من المواطنين والمقيمين.
وطالب عدد من المواطنين والمقيمين في إثر ما وقع في المؤسسات الصحية من تسرب لمياه الأمطار بضرورة المحاسبة لكل الجهات المعنية، مشددين على أن الأمر طال مؤسسات يفترض أن تكون على أعلى مستويات الجاهزية للتصدي لأي كمية من مياه الأمطار، في حين أن بعض المراكز الصحية والمستشفيات رسبت في اختبار هين.
وشددوا على أن عملية استلام المنشآت الصحية تمر بعدة مراحل، لتكون على أعلى مستويات الجاهزية، فهيئة الأشغال العامة «أشغال» تضع معايير مشددة في اختيار الجهة التي تنفذ، فضلاً عن المعايير، التي تؤكد دوماً أنها مطابقة لأعلى المعايير عالمياً، وتتسلم المؤسسات الصحية المنشآت وتحرص على اختبار ما يمكن اختباره من أجهزة ونحوه، الأمر الذي يزيد من دائرة الجهات المسؤولة ويضعها كلها قيد المساءلة مع مثل هذه الأخطاء الجسيمة.
واعتبر مواطنون أن ما وقع في المؤسسات الصحية من تسرب لمياه الأمطار، يمثل إهدارا للمال العام، حيث تكلف هذه المنشآت مبالغ طائلة على الدولة، وسقطت في اختبار بسيط، منوهين بأن غياب المحاسبة سيكون سبباً رئيسياً في تكرار الأخطاء.

طول قوائم الانتظار.. أزمة قديمة تزداد تعقيداً
لا شك أن طول قوائم الانتظار هي من الشكاوى التي استمرت خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن الأمر في 2016 تزايد وتفاقم، سواء بسبب الزيادة السكانية التي لم يواكبها تحرك جاد لحل المشكلة من قبل المؤسسات الصحية، أو بسبب عدم قدرة المستشفيات على تكثيف جهودها لاستقبال مختلف الحالات بصورة أسرع.
ووصلت أوقات الانتظار في بعض العيادات الخارجية ووفق شكاوى المراجعين لعدة أشهر، الأمر الذي لا يتناسب مع الحالة الصحية للكثير منهم، فتزايدت المطالبات بسرعة وضع آليات لتوقيع الكشف سريعا على المرضى، فلا يعقل أن ينتظر مريض لأشهر حتى يتم التعامل مع حالته.
وكان النصيب الأكبر لعيادات الأسنان التي وصلت فيها قوائم الانتظار لأكثر من خمسة أشهر في بعض الحالات، ووصلت في حالات أخرى لأكثر من عام، ما كان محط شكوى أغلب مراجعيها، ممن رأوا أن المواعيد لا تتناسب مع مؤسسات صحية تسعى للريادة وتقديم خدمات متميزة تناسب مئات الآلاف من سكان قطر.

السيرنر.. النظام الجديد يخلق أزمة
رغم أن نظام السجلات الإلكترونية للمرضى «السيرنر» وضع للتخفيف من انتظار المرضى، وتيسير عملية مراجعتهم، فإن ما حدث هو العكس تماماً، حيث اشتكى الكثير من المرضى من تأخر المراجعات في مختلف المراكز الصحية والمستشفيات، فعملية إدخال الممرضات والأطباء للبيانات على النظام الجديد كانت تستغرق وقتا طويلا، ما ضاعف من انتظار المرضى، وكان سبباً رئيسياً في زحام استمر لعدة أسابيع في المراكز الصحية، ولفترات متفاوتة أغلبها أطول في المستشفيات، ومنها ما ظلت فيه الشكوى قائمة حتى الآن، كطوارئ مستشفى حمد العام.
وقد شدد المواطنون والمقيمون من مراجعي المراكز الصحية، إلا أن تطبيق النظام الجديد كان يقتضي تدريب الكادر عليه في البداية قبل العمل به على أرض الواقع، منوهين بأن استخدام التقنية الحديثة أمر مطلوب، ولكن كان يقتضي وضع آليات بما يضمن عدم تضرر المرضى من تطبيق النظام الجديد.
وشهدت الأيام الأولى لتطبيق النظام ذروة الزحام في المراكز الصحية وأقسام الطوارئ، فيما تراجعت في وقت لاحق لمعدلات معقولة نسبياً إن قورنت بالأيام الأولى لتطبيق السيرنر، ولكن بقيت الشكوى قائمة، فالكثير من الأطباء والممرضات لا يزالون بطيئين في استخدام النظام الجديد.

العلاج بالخارج.. عودة بعض الحالات
شهد عام 2016 شكاوى عدد من المواطنين إلغاء علاجهم بالخارج، ومطالبتهم بالعودة لاستكمال العلاج في قطر، الأمر الذي أثر على بعضهم، فيما أكد البعض الآخر على أن رغبته العلاج داخل بلده إن كان متوفراً، وهو ما دفع البعض للمطالبة بتحسين الخدمات المقدمة للعائدين من الخارج، لتتناسب مع ما كانوا يحصلون عليه من خدمات، لعدم تناسب حالاتهم مع الانتظار على قوائم أو غيرها من المشكلات التي تواجه أغلب مراجعي العيادات الخارجية في حمد الطبية.

تأخر الافتتاحات.. علامات استفهام
لم تجد إجابة
على الرغم من الشكاوى المتكررة من الزحام أو قوائم الانتظار الممتدة لشهور في العيادات الخارجية، إلا أن عام 2016 شهد تأخرا في افتتاح عدة منشآت صحية، منها ما تأخر لبضع أشهر، في حين يفرض الوضع الحالي التعجيل بافتتاحها، ما يسهم في تقليل الزحام، وهو من أبرز علامات الاستفهام التي لم تفسرها وزارة الصحة العامة والمؤسستان البارزتان التابعتان لها.
وعلى سبيل المثال تأخر افتتاح مركز الأمراض الانتقالية لقرابة ستة أشهر عن الموعد الذي أكد فيه كثير من المسؤولين في حمد الطبية، وما زالت مباني مدينة حمد الطبية لم تفتتح حتى الآن، على الرغم من تسليم هيئة الأشغال العامة «أشغال» لها منذ عدة أشهر، وحاجة المجتمع الماسة لسرعة افتتاحها لتستوعب الأعداد المتزايدة من المراجعين على التخصصات المختلفة الموجودة بها.
وعلى الرغم مما أعلنته مؤسسة حمد الطبية من تدشين لبرنامج للتوسع في مرافق الرعاية الصحية الذي يعد الأكبر من نوعه خلال أكثر من 10 سنوات، وذلك في إطار برنامج تقوم الدولة بتنفيذه يشهد افتتاح 7 مستشفيات جديدة على مدار الأشهر الـ18 بداية من مايو 2016، لتضيف طاقة استيعابية جديدة تقدر بأكثر من 1100 سرير من الآن وحتى نهاية شهر ديسمبر من العام 2017، إلا أن الكثيرين يشككون في إنجاز العمل في الموعد المحدد، نظرا لتأخر مؤسسة حمد الطبية المتكرر في افتتاح بعض المستشفيات.

الزيادة السكانية تسبق جهود «الصحة» بخطوات
لا بد أن تتواكب جهود المؤسسات الصحية مع الزيادة السكانية، بحيث تكون الافتتاحات الجديدة متماشية مع الزيادة السكانية في أي دولة، ما يضمن استيعاب المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الخاصة للزيادة في تعداد السكان، وهو ما لم يتحقق خلال عام 2016، فما زالت جهود الصحة متأخرة بخطوات عن الزيادة السكانية الكبيرة التي تشهدها قطر.
تزايدت المخاوف خلال الأعوام القليلة الماضية من تفاقم أزمة المواعيد في العيادات الخارجية، نظراً للزيادة السكانية، والتي لا تتناسب معها الافتتاحات الجديدة للمراكز الصحية والمستشفيات الجديدة، فالمواعيد تزداد بعداً شيئاً فشيئاً، الأمر الذي ينذر بحدوث إشكالية أكبر مستقبلاً، فالبعض بدأ في اللجوء للعلاج بالخارج، نظرا لعدم قدرته على الانتظار لأشهر طوال. ومن المتوقع أن تستمر الزيادة السكانية في قطر عند نفس مستوياتها، خاصةً في ظل المشروعات العملاقة التي تقبل عليها الدولة، وإقبالها على استحقاقات عالمية تتطلب عشرات الآلاف من العمالة الوافدة، ما يُصعب المهمة على المؤسسات الصحية في تدارك الفجوة التي تزداد اتساعاً.

الزحام.. أزمة تضرب المؤسسات الصحية
تعد مشكلة الزحام في المراكز الصحية ومستشفيات حمد الطبية إحدى أبرز المشكلات التي تواجه قطاع عريض من المواطنين والمقيمين بصورة يومية، والمشكلة لم تستثن السواد الأعظم من المؤسسات الصحية، سواء المراكز التابعة للرعاية الأولية، أو مستشفيات حمد الطبية، فالكثيرون يظلون لوقت طويل في انتظار توقيع الكشف واستلام الدواء.
على الرغم من الافتتاحات التي شهدها عام 2016 من مراكز صحية ومستشفيات جديدة، إلا أن مشكلة الزحام ظلت تؤرق الكثير من المراجعين، وظلت محط شكوى الكثير منهم، في انتظار وعود وزارة الصحة بالمزيد من المؤسسات الصحية التي تقلل من الزحام الخانق في بعض المستشفيات، في ظل تزايد واضح في تعداد السكان.
وقد كان النصيب الأكبر من شكاوى الزحام المستمر في المؤسسات الصحية من نصيب أقسام الطوارئ، حيث شهدت أغلب الأقسام زحاما يوميا، الأمر الذي ضاعف من المطالبة بالتوسع في الخدمات، وتخصيص أقسام للقطريين ومواطني دول مجلس التعاون، ما يخفف من الزحام من ناحية ويقلل من أوقات انتظار المواطنين من جهة أخرى.
وفي المراكز الصحية، تسببت بعض التوسعات أو استخدام أنظمة جديدة في العمل في زحام يومي، ووصلت المراجعات في بعض الأحيان لساعات، على الرغم من بساطة الحالات التي تراجع المراكز الصحية.

مشكلة مواقف «حمد الطبية» بلا حل
رغم افتتاح مؤسسة حمد الطبية لعدد كبير من المواقف في مبنى مخصص لذلك في مستشفى حمد العام فإن الأزمة ما زالت مستمرة، والأمر وإن كان يرجع في بعض الأحيان لعدم معرفة البعض بالمواقف الجديدة، أو لبحث البعض الآخر عن موقف قريب من العيادات الخارجية، فالأمر في مجمله يحتاج إلى توعية من قبل مؤسسة حمد الطبية، لتعريف السائقين بالمواقف الجديدة وقربها من العيادات.
وشهد عام 2016، تفاقم لمشكلة المواقف في الكثير من المؤسسات الصحية، لتمتد إلى مستشفى الوكرة، وغيرها من المستشفيات، والتي تجلت فيها المشكلة، والتي طالب الكثير من مراجعيها بسرعة التحرك لحلها، خاصةً أن المراجعين يتزايدون بصورة مستمرة، ما ينذر بزيادة عدد السيارات في مواقف هذه المستشفيات.

في انتظار آليات التأمين الصحي
ينتظر الكثير من القطريين وضع آليات العمل الجديدة بالتأمين الصحي عليهم، فقد أعلنت الشركة الوطنية للتأمين الصحي أن آخر يوم لتقديم خدماتها كان بالحادي والثلاثين من ديسمبر 2015، ولم تصدر أي موافقات لخدمات صحية من خلال شبكة مزودي الخدمة بعد هذا اليوم. وذلك بناءً على القرار المعلن من قبل مجلس الوزراء الصادر يوم الثالث والعشرين من ديسمبر 2015، وتم وضع مهلة لستة أشهر لاختيار شركات جديدة تقوم بالعمل من القطاع الخاص، ولكن مر عام 2016 دون إجراءات جديدة في هذا الشأن، وما زال الكثيرون في انتظار ما يتعلق بالتأمين الصحي من حيث آليات التطبيق الجديدة.

ضعف الكادر التمريضي..
والمحاسبة غائبة
تنفق الدولة مبالغ طائلة من أجل الاستعانة بأفضل التقنيات في العالم بالمجال الصحي، لكن تظل الشكوى المتكررة من ضعف قدرات الكادر التمريضي أمرا ملحا كان يحتاج إلى علاج عاجل، ولم تتداركه المؤسسات الصحية خلال عام 2016، وتنوعت الشكاوى من الكادر التمريضي لتشمل الكثير من الجوانب.
تكررت الشكوى من عدم كفاءة الكادر التمريضي، سواء من النواحي الطبية أو الإدارية، خاصةً في أقسام التمريض بالطوارئ، التي يؤكد المراجعون فيها أن الممرضات يتركن المراجعين لوقت طويل دون تعامل مع الحالة، مما يفرض على مؤسسة حمد الطبية التحقيق في الأمر، وأن تزيد من العدد أو تتعامل وفق البنود الإدارية مع مثل هذه التجاوزات، مشددين على أن المحاسبة بالصورة المطلوبة ما زالت غائبة.

أسعار العيادات الخاصة.. «كابوس» مؤرق
في ظل الشكاوى المتكررة من ضعف الخدمات المقدمة في الكثير من المؤسسات الصحية التابعة لحمد الطبية والرعاية الأولية، شهدت خدمات العيادات الطبية ارتفاعا كبيرا في الخدمات، الأمر الذي انعكس على حالة تذمر لدى الكثيرين، فلا هم استطاعوا الحصول على موعد معقول في العيادات الخارجية المتخصصة، ولا هم يتمكنون من تحمل النفقات المرتفعة التي تفرضها العيادات الخاصة.
وكانت في مقدمة الأسعار التي ارتفعت بصورة واضحة، أسعار عيادات الأسنان، والتي وصلت لمستويات تحتاج إلى وقفة من قِبل وزارة الصحة العامة، لعدم تناسبها مع الخدمة المقدمة، حيث تزيد بصورة واضحة في خدمات بسيطة، منوهين بأن الأسعار تصل إلى آلاف الريالات، وأن أصحاب العيادات والمراكز يعللونها بارتفاع الأسعار والأجور، الأمر الذي يفرض وضع آليات للتقليل من الأسعار، ليكون القطاع الخاص الصحي بديلاً في الأعوام المقبلة، أو أن يكون معاوناً للقطاع الصحي العام، بعد أن فشل في تحقيق ذلك خلال 2016.

اخبار قطر اليوم الاثنين 2/1/2017 -

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار قطر اليوم الاثنين 2/1/2017 - اخبار قطر اليوم| الصحة في 2016.. «العرب» ترصد أبرز مشكلات وإخفاقات القطاع
#العرب #الدوحة #قطر
في موقع محيط نت ولقد تم نشر الخبر من موقع العرب القطرية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي العرب القطرية


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#
#

قد تقرأ أيضا