الارشيف / رياضة / 90 دقيقة كورة

اخر اخبار الرياضة اليوم - تحليل .. 6 أسباب قد تعيد ليفربول لزعامة إنجلترا المزيد من التفاصيل:

>

اللقب المنتظر ..

   تحليل | محمود عبد الرحمن     تابعه عبر تويتر  

كان الحاجز عاليًا جدًا ويتمادى في علوّه مع مرور المواسم، لكن عشاق الريدز يرون ضوءٌ في نهاية النفق مع الموسم المميز الذي يُقدمه الفريق حاليًا، وإنهاء عام 2016 بفوز بقيمة الذهب على مانشستر سيتي، عزز من أحلامهم في العودة إلى الأيام الخوالي.

وإليكم 5 أسباب قد تساهم في بزوغ شمس ليفربول من جديد:

 

1. الرجل المناسب في المكان المناسب

«ليفربول خلق لي، وأنا خلقت لليفربول».. هكذا وصف رمز ليفربول بيل شانكلي علاقته بالنادي، هذه المقولة ربما تجسد أيضًا علاقة يورجن كلوب، لدرجة أن الأخير وصف نفسه بالمحظوظ بأنه لطالما امتلاك أجواء رائعة في الأندية التي تولى تدريبها من ماينز مرورًا ببوروسيا دورتموند وحاليًا في ليفربول.

بين جنبات مقاعد «الأنفيلد روود»، تجد الإيمان راسخًا في كلوب، لأنه خلق الدوافع، يضخ الثقة في نفوس لاعبيه، لديه قدرة سحرية على إخراج أفضل مالديهم، ما يجعلهم يبدون متماسكين ومتعطشين للقب، والأهم أن علاقته بكل اللاعبين متميزة، عكس بعض المدربين الذين دخلوا في بعض الصدامات مع بعض اللاعبين.

كلوب يقود ليفربول بحكمة، يعرف كيف يتعامل مع كل الظروف، على سبيل المثال في ظل أزمة ليفربول في الناحية اليسرى استحدث مركز جديد لجيمس ميلنر، لمع معه لالانا بشكل غير طبيعي، الأمر نفسه بالنسبة لجوردان هندرسون، والأهم أنه لا يُكابر على تعديل الخطأ إن وجده، على عكس بعض من يٌصر على الخطأ حتى لا يثبت خطأ وجهة نظره، كما فعل بإعادة سيمون مينيوليه لمركز حراسة المرمى، عندما تراجع مستوى الوافد الجديد لوريس كاريوس.

وجه ليفربول تغير تمامًا بقدوم كلوب، ليس فقط على المستوى الهجومي، بل أن ليفربول مع كلوب هو الأفضل على مستوى صناعة الفرص وإفساد الهجمات في عام 2016.

المدرب الألماني أضاف لمسة تكتيكية بارزة على ليفربول، جعل الفريق يلعب بأسلوب إيجابي، وبقدرة على التنوع الخططي والضغط المتقدم، ليس من السهل أن تجعل لاعب مثل جيمس ميلنر يقتنع باللعب في مركز الظهير الأيسر ويُقدم مثل هذه الإضافة الكبيرة خصوصًا من النواحي البدنية رغم سنه المتقدم.

كل هذا إضافة لقدرته على قراءة كيف ومتى يستخدم عناصره، فعلى الرغم من تألق لالانا في مركز لاعب الوسط القادر على اقتحام منطقة الجزاء ودعم الهجوم بفاعلية إما بالصناعة وتسجيل الأهداف، رأى كلوب أن لالانا سيفيده أمام السيتي أكثر على الجناح، تغيير مركز أهم لاعب حاليًا في تشكيلة ليفربول ربما قد أدهش البعض، لكن أثبت صحة وجهة نظر كلوب وظهر الدولي الإنجليزي مفعمًا بالطاقة والحيوية في الجناح الأيسر وكان وراء هدف الفوز، ليُصبح لالانا أكثر لاعبي الوسط في الدوريات الأوروبية الـ5 الكبرى مساهمة في الأهداف.

بالحديث عن تطور جوردان هندرسون أيضًا، فاللاعب يمثل القيادة الحقيقية لليفربول على أرض الملعب، تشعر وكأنه يحمل جينات النادي، يوجه اللاعب باستمرار كما كان يفعل ستيفن جيرارد، أما من الناحية التكتيكية فأرى أن هندرسون بات أشبه «بالمكبل» بالنسبة للخصوم، كلوب يستعين به إن آراد إخراج العقل المفكر للخصم من المباراة،  مثلما فعل أمام باركلي في ديربي ميرسيسايد وفي مباراة الأمس مع دافيد سيلفا قبل خروجه للإصابة، كما أن هندرسون هو أكثر من مرر في البريميرليج، وهو ما يؤكد قدرة اللاعب على المستويين إفساد وبناء الهجمات.

 

2. روح الجماعة وشخصية الفريق

ربما هذه النقطة التي تميز الفريق هذا الموسم، أنه لا يتوقف على لاعب واحد مهما كان اسمه، في المقابل مثلاً قال مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي، إنه لا يمتلك خطة بديلة إن فقد دافيد لويز في دفاعه الثلاثي.

 البعض كان يظن أن شرارة ليفربول ستنطفئ بإصابة نجمه البرازيلي فيليب كوتينيو، لكن الفريق سجل الكثير من الأهداف وحقق النتائج من دونه، وعندما سيرحل ساديو ماني للعب في أمم أفريقيا سيكون كوتينيو قد عاد.

الأمر اللافت أيضًا في ليفربول، هي شخصية الفريق، يُقاتل على الفوز، ينجح في عدة مباريات في قلب تأخره وتحقيق الفوز.

في بعض المباريات الكبيرة مثل إيفرتون ومباراة السيتي، ليفربول لم يلعب بشكل جيد، لكن الأهم أنه حقق الفوز.

 

3.  الخطر قادم من أي مكان

لا صوت يعلو على صوت ليفربول «تهديفيًا»، الفريق أحرز 46 هدفًا في 19 مباراة، أكثر من أي فريق آخر وأفضل بـ4 أهداف عن المتصدر تشيلسي.

لكن الرقم الأهم في هذا الشق هو التنوع في التهديف بين اللاعبين، ففينالدوم هو اللاعب رقم 12 من لاعبي ليفربول الذين سجلوا، وهناك 6 لاعبين سجلوا 4 أهداف أو أكثر.

هذا ما يؤكد أن الأهداف قد تأتي من أي مكان في ليفربول، وكما ذكرنا أنه عندما غاب كوتينيو لم يتأثر الفريق، وهو ما يعطي طمأنينة للفريق بعد رحيل ماني للعب في أمم أفريقيا.

 

4. تطور الدفاع

بعد أن معاناة على المستوى الدفاعي في بداية الموسم، طرأ تحسن لافت على هذا المستوى مؤخرًا، فشباك ليفربول لم تهتز سوى مرة واحدة في آخر 4 مباريات، وهذه هي الفترة الأفضل دفاعيًا للفريق.

ليفربول بالأمس واجه مانشستر سيتي متسلحًا بعودة هدافه سيرجيو أجويرو، لكن الهداف الأوروجوياني ظهر كالحمل الوديع، لم يلمس كرة واحدة في منطقة جزاء الخصم طيلة المباراة.

هذا بفضل الفريق كله بالتأكيد، لكن يجب تسليط الضوء على مدى التفاهم الذي وصل له الثنائي راجنار كلافان وديان لوفرين.

 

5. علو الكعب على المنافسين

«اللقب يأتي بالفوز على منافسيك» .. عُرف هام في في الدوري الإنجليزي الممتاز. وليفربول لديه هذه الميزة بالتفوق على منافسيه المباشرين، وهذا التوفيق ليس وليد هذا الموسم، فمع يورجن كلوب حصل على 22 نقطة من 11 مباراة أمام أول 4 فرق في البريميرليج، وفاز مرتين في «ستامفورد بريدج».

ليفربول هذا الموسم لم يخسر أمام أول 6 فرق، وحصل على 11 نقطة من خمس مباريات، ليس هذا فحسب بل جدول المسابقة يخدمه في هذه الناحية في الدور الثاني باستقبال تشيلسي المتصدر وآرسنال.

 

6. حيوية الفريق

واحد من الأسباب التي تعطي الغلبة لليفربول على منافسيه. الفريق يمتلك قدرات بدنية كبيرة، تخدمه في الضغط بشكل مستمر، قدرات لاعبي الوسط على الركض وتغطية مساحات واسعة من الملعب والزيادة للأمام دون أن يؤثر ذلك على تأدية الواجبات الدفاعية، وهذه القدرات تظهر على الرغم من المرحلة المضغوطة من المباريات.

أمام مانشستر سيتي ركض لاعبو ليفربول 117.64 كليومترًا، والأكثر ركضًا كان آدم لالانا بـ12.87 كيلومترًا في المقابل كان أكثر من ركض من مانشستر سيتي كيفن دي بروينه بـ11.58 كيلومترًا.

 
تواصل مع محمود عبد الرحمن
رئيس القسم الإنجليزي
على فيسبوك

على تويتر

 

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار الرياضة اليوم - تحليل .. 6 أسباب قد تعيد ليفربول لزعامة إنجلترا
المزيد من التفاصيل:
في موقع محيط نت ولقد تم نشر الخبر من موقع 90 دقيقة كورة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي 90 دقيقة كورة





اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى