الارشيف / رياضة / 90 دقيقة كورة

اخر اخبار الرياضة اليوم - ما بعد المباراة .. لغز عقرب آرسنال، وميدو ليس أهلاً لنصح النني المزيد من التفاصيل:

>

تحليل مباراة ملعب الإمارات ..

بكل جدارة واستحقاق تمكن نادي آرسنال من قهر ضيفه فريق كريستال بالاس بهدفين دون رد في إطار المباراة التي أقيمت بين الفريقين لحساب ختام الجولة التاسعة عشر من البريميرليج.
والآن مع تحليل شامل لإيجابيات وسلبيات كل فريق:
 

آرسنال | فينجر اضطر لإيجاد حلول في غياب أوزيل

■ النقطة الإيجابية الأهم في المباراة هي أن آرسنال ربح المباراة بدون الألماني مسعود أوزيل، ربما تلك المباراة ترد على البعض الذي يقول أن فريق آرسين فينجر يظهر عاجزًا بدون عازف الليل، نعم في بعض المباريات التي لم يكن أوزيل يمر فيها بأفضل أيامه كان آرسنال يظهر عاجزًا بشكل كبير، ولكن الليلة تمكن فينجر من إيجاد بعض الحلول البديلة التي ساهمت في الفوز، ليؤكد أنه كان يتكاسل عن إيجاد تلك الحلول في حالة وجود أوزيل على أرضية الميدان.

الحل الأول لدى فينجر كان الاعتماد على الأطراف وإرسال الكرات العرضية ولا سيما من الجبهة اليسرى التي يتواجد بها سانشيز ومونريال، فينجر كان ذكيًا للغاية حين اختار تلك الجبهة، فهو وضع في الجهة اليمنى لوكاس بيريز الذي يلعب في الأساس كرأس حربة، لذلك مع كل كرة عرضية كان بيريز يضم من الجهة العكسية ويتواجد خلف جيرو داخل منطقة الجزاء كثنائي يجيد الألعاب الهوائية.

الحل الثاني الذي اعتمد عليه فينجر كان الكرات والتمريرات العميقة الطولية من وسط الميدان، فقد بدا واضحًا أنه أعطى تعليماته لأيوبي وبيريز وفي بعض الأوقات سانشيز بضرورة التحرك السريع خلف مدافعي كريستال بالاس وانتظار التمريرات الطولية من الثنائي النني وتشاكا، وبالفعل تمكن الجانرز من تهديد المرمى في أكثر من مناسبة نتيجة هذا التيكتيك.

■ أعتقد أن جماهير آرسنال تتفق مع محلل قنوات بي إن سبورتس أحمد حسام ميدو في إشارته للقيود التي يفرضها فينجر على المصري محمد النني، يبدو أن هناك تعليمات خاصة من المدرب الفرنسي للاعب بازل السابق بعدم المجازفة هجوميًا سواء بالتسديد من بعيد حتى لا ينهي هجمات فريقه سريعًا، أو بترك مساحات في وسط الملعب والتحرك للمساندة الهجومية، ولكني ربما لا أتفق مع ميدو في رأيه بضرورة إغفال النني لتعليمات فينجر ومحاولة التصويب والاختراق، هذه النصيحة كفيلة بإنهاء مسيرة اللاعب مع فينجر وآرسنال، ولا أعتقد أن لاعب بتاريخ ميدو مع المدربين أهل لمثل تلك النصائح.

■ عاد التشيلي أليكسيس سانشيز للعب كجناح بعد مشاركة جيرو منذ البداية -جيرو سجل 6 أهداف في الأربع مباريات التي بدأها أساسيًا- وعادت لمساته البديعة وتحركه في كل مكان، أعتقد أنه بات من الممل الإشادة بأليكسيس في كل مباراة لآرسنال، نعم الليلة لم يسجل ولكنه صنع الهدف الأول وبرؤية رائعة مرر لمونريال تمريرة سحرية ساهمت في الهدف الثاني.

■ إلى متى يا جيرو؟! إلى متى سوف تضيع انفرادًا صريحًا بالمرمى ثم بعده بدقائق تسجل كرة مستحيلة ربما لا يتمكن منها أعتى مهاجمي العالم!! .. الفرنسي يعتبر لغزًا لكل محبي آرسنال وكذلك عشاق المنتخب الفرنسي، مباراة الليلة أبرز دليل على هذا اللغز، فقبل تسجيل صاحب الـ30 عامًا لهدف ركلة العقرب الخيالي بما يقارب الخمس دقائق فقط أضاع جيرو كرة عرضية لعبت له من مونريال والمرمى أمامه كان خاليًا تمامًا حتى بدون حارس مرمى، ولكن جيرو كعادته تفنن في إهدار الفرصة ليأتي بعدها بدقائق قليلة ويسجل مثل هذا الهدف!

Follow @FE_Roka

كريستال بالاس | فريد شوقي لم يضف جديدًا

■ ربما شعرت جماهير كريستال بالاس ببعض الاطمئنان بعدما صرح المدرب الجديد سام ألارديس بأنه كان يتابع النسور باستمرار ويعلم أن أول شيء سوف يفعله للفريق هو تحسينه دفاعيًا، فريق سيلهورست بارك كان يمر بموسم كارثي دفاعيًا رفقة آلان باردو، ولكن بالأداء الذي بدا عليه دفاع الفريق الليلة رفقة ألارديس فيبدو أن الأخير لم يضف أي جديد حتى الآن.

ربما حاول البيج سام أو شبيه الممثل المصري الشهير فريد شوقي التدخل فنياً بتحويل خطة اللعب إلى 5-3-2 والاعتماد على 5 مدافعين، ولكنها خطة افتقدت للكثير من الانسجام خاصة في التحرك بين ثلاثي العمق تومكينز فلاميني ودن، وأبرز دليل على أن مشكلة دفاع البالاس الأولى كانت على صعيد التحرك والتمركز، هو تمكن آرسنال من تسجيل هدفيه من كرات عرضية أمام قلبي دفاع يمتازان بإجادة الكرات الهوائية، ولكنهما لم يتمركزا بالصورة المطلوبة في الهجمتين نتيجة وجود فلاميني غير المرغوب به داخل منطقة الجزاء.

■ افتقد كريستال بالاس لدور الفرنسي يوهان كاباي في صناعة وتحضير اللعب، اللاعب صاحب الـ31 عامًا لم يكن في أفضل أيامه الليلة، اختفى كاباي فاختفت أي خطورة للنسور وبات الفريق بحاجة للمحات الفردية من لاعبيه، وما لم يساعد كذلك في المباراة هو عدم تمكن زاها وبونشيون من إظهار أي تفوق فردي أمام مدافعي آرسنال.

■ كان هناك تباعد واضح بين ثلاثي المقدمة لكريستال بالاس، فبونشيون كان في أقصى اليمين وزاها في أقصى اليسار ووسطهما بينتيكي، المساحات كانت مبالغ فيها بين الثلاثي لذلك لم تظهر أي تمريرات قصيرة بينهم وفشل الضيف تمامًا في تهديد مرمى آرسنال، اللهم في دقيقة شن فيها كريستال بالاس ثلاث محاولات دفعة واحدة.

■ كان الدفع بالجناح أندروس تاونسند في مركز الوينج باك الأيمن أمرًا يستدعي الاندهاش من ألارديس، كانت تلك الشطحة التكتيكية واحدة من شطحات عديدة قام بها مدرب المنتخب الإنجليزي السابق في المباراة، فلاعب توتنهام السابق لم يتمكن من المساندة الدفاعية وهذا أمر متوقع لأنه ليس بمدافع، وكذلك لم يتمتع بالحرية اللازمة للقيام بدوره الهجومي فبدا حائرًا بين الدورين.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار الرياضة اليوم - ما بعد المباراة .. لغز عقرب آرسنال، وميدو ليس أهلاً لنصح النني
المزيد من التفاصيل:
في موقع محيط نت ولقد تم نشر الخبر من موقع 90 دقيقة كورة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي 90 دقيقة كورة





اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا