الارشيف / رياضة / 90 دقيقة كورة

اخر اخبار الرياضة اليوم - RT @Royal_madrid_N: هنا البريميرليج .. نظرية راموس وظهور خاص لبطل فاشل المزيد من التفاصيل:

>

تعليقات بصيغة النتائج المترتبة على نتيجة ما يحدث داخل وخارج ملاعب البريميرليج ..

بقلم | أبانوب صفوت
في الجولة العاشرة حقق ثلاثي الصدارة مانشستر سيتي ، آرسنال وليفربول ثلاثة انتصارات برباعيات ، تعادل ثالث على التوالي يبشر بتراجع طفيف للسبيرز ولكنه كان النقطة رقم واحد التي يحققها ليستر سيتي خارج ملعبه هذا الموسم وقد تتحول لنقطة تحول لنتائجه بعيداً عن كينج باور ، مانشستر يونايتد يجتاز شهر بدون فوز واحد في الدوري وسيتوجب على جمهوره الاختيار بين الندم على فرص كثيرة جداً ضاعت وعلى التفريط في هيتون ، تشيلسي نجح في اختبار آخر صعب في السانت ماري بالاعتماد على طريقة 3-4-3 ، ميدلسبروه استطاع البناء على مباراته الرائعة ضد آرسنال وفاز على بورنموث بهدفين نظيفين ، التوفيز بخير كلما يسجل لوكاكو ، روميلو جلب لهم ثلاث نقاط جديدة بعد خسارتين وتعادلين في الجولات السابقة.
 
شبح حقيفي في عيد الهالووين
من طقوس عيد الهالووين الذي يتم الاحتفال به في أغلب أنحاء أوروبا في هذه الأيام ارتداء أزياء مرعبة أو غريبة الشكل ولكن في إطار مخيف ، ومع ذلك إلا أن البعض في البريميرليج ليس بحاجة إلى التنكر من أجل أن يظهر بهذه الصورة ، حيث تعد نتائج ومستويات أندية ما – على عكس المتوقع – شبح حقيقي يخيف الجماهير ويقلقهم على مستوى فريقهم المفضل وترتيبه مستقبلاً خاصةً مع مرور عشر مباريات على البداية دون وجود أي مؤشر ملموس للتحسن.
وسط الأندية الكبيرة ظهر ذلك الشبح في أولد ترافولد ، بعد أن أصبح من الصعب التعرف على ماهية كل من يرتبط بهذا الكيان حالياً ، هل هذا هو مورينهو الذي عهدناه ؟ و قاد تشيلسي لتحقيق اللقب منذ عامين فقط ، لماذا يبدو ضعيفاً هكذا ؟ هل سيعتذر كثيراً أم يحاول أن يبحث عن الحل بدلاً من الأعذار ومواصلة انتقاد الحكم ليس قبل المباريات ولكن أثنائها وهو الأمر الذي تعجب منه الحكم الشهير المُعتزل هاورد ويب ليلقي باللوم على جوزيه لتصرفه كالمجنون مع كلاتينبرج في مباراة بيرنلي ، وهل كان البرتغالي قد تجرأ بحيادية وتحدث عنهم عندما تم احتساب هدف ماتا في ديربي الكأس برغم وجود خطأ واضح على هيريرا ؟ ناهيك عن عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة للسيتي في بداية اللقاء لصالح جارسيا بعد عرقلة كاريك له.

مايكل كين قدم مباراة عظيمة أيضاً فاز فيها بعدد 6 التحامات هوائية ، قام بتشيت الكرة 13 مرة ، اعترضها 5 مرات وأكمل 3 تدخلات لإيقاف هجمات الخصم ، لذا لم يعد غريباً الآن مدى تصميم ليستر سيتي على ضمه في الصيف الماضي ، لقد نجح لمدة تسعين دقيقة على الأقل أن يثبت لمن فرطوا فيه أنهم كانوا على خطأ وغير موفقين في بيعه ، لهذا لم يُخفي كين سعادته أن بعض مشجعي اليونايتد تمنوا لو كان لازال بين صفوفهم ، عامةً مانشستر يونايتد دائماً مستعد لدفع ثمن هفواته في سوق الانتقالات غالياً وقد يجعله المدافع الأغلى في التاريخ يوماً ما أن نجح كونتي أيضاً في تطويره ، فهو في قائمة المطلوبين لتدعيم دفاع تشيلسي أيضاً.
وهل هذا هيتون الذي كان معه في الأكاديمية من قبل ، متى تحول إلى عفريت يمكنه إغلاق المرمى بتلك الطريقة وكأنها أعمال مشعوذة ، لقد نافس نفسه وتصدى لإحدى عشر كرة عدد التسديدات كاملةً على المرمى في مباراة واحدة مثلما فعل أمام ساوثهامبتون ومن بينها مقصية رائعة من زلاتان كادت أن تكسر ذراعه كما صرح ولكنها لم تهز الشاشة الألكترونية ، أم أن هذا ليس السلطان وقد يكون شبحه ! ، هناك أشياء كثيرة غير مفهومة مثل تصريح مورينهو أن اللاعبين لا يعلموا ما المطلوب من أجل الفوز تماماً أيضاً مثل حيرة ميختاريان وعدم معرفته لسبب غيابه عن خطط مورينهو حتى الآن.
ظهور خاص لبطل كان فاشلاً

لا تحتاج البطولة المطلقة في السينما أو غيرها من الفنون إلى حسن المظهر فحسب ، من يملك موهبة مميزة سيوجد لديه قبول كبير عند المتابعين ، الملامح الجميلة لا تصف سوى بطل من ورق موجود في الأساطير القديمة ، ولو كان للتفوق علاقة بالجينات الوراثية غير الذكاء مثلاً لكانت كل نظريات إسحق نيوتن بعيدة كل البعد عن الجاذبية ، وهذا ما يقود الكثير من محبي كرة القدم لوصف أي لاعب يهتم بمظهره أكثر من ساقيه بنجم الإعلانات لأنها السبيل الوحيد لإظهار أكبر مميزاته والوحيدة تقريباً.
في آرسنال ربما تكون الجائزة الشخصية الوحيدة التي فاز بها أوليفيه جيرو منذ قدومه هي أكثر اللاعبين وسامةً عدا ذلك يراه 99% من جمهور الجانرز بالمهاجم القبيح لأن قدمه لا يمكنها أن تغازل الشباك في أهم المناسبات ولا تظهر تسديداته ورأسياته بشكل أنيق حينها ويفشل في أن يكون محبوباً لديهم على الرغم أن إحصائياته ليست بذلك السوء إطلاقاً وسجله التهديفي جيد ولكن ليس بما يكفي لأن يكون المهاجم الأساسي لفريق بحجم آرسنال يبحث عن أي لقب للبريميرليج بأي لون غير الذهبي ويرغب كذلك بالوصول حتى لمراحل متقدمة أكثر في دوري الأبطال بأي شكل.
جيرو مهاجم جيد ولكن لا تنتظر منه أن يكون البطل الذي يحمل الفريق على عاتقه طيلة الوقت ، وكما صرح فينجر له بعض المباريات التي يمكنه أن يكون مؤثراً فيها مثلما حدث أمام سندرلاند عندما غادر دكة البدلاء وسجل هدفين من أول لمستين وكذلك في المباريات الكبيرة ، ظهوره في مباريات أقل ولكن بفعالية أكبر من المؤكد سيحسن الصورة العامة عنه وما يعول عليه فينجر هي عقليته في التعامل مع الانتقادات والتي تعد من الأبرز حالياً ، أوليفية في رأيي سيكون ناجحاً بقوة في دور الظهور الخاص ، حتى هنري مؤمن بأن آرسنال قد يفوز بالبريميرليج إذا واصل الاعتماد على جيرو في الخطة ب كبديل.
 
نظرية راموس، حتى الكوارث لها حل وسحري

بعض الأماكن ونظراً لحساسيتها الشديدة يعتبر ارتكاب خطأ ما أثناء التواجد بها جريمة كبرى ، فلا يمكن أن تكون منوطاً بحماية حدود البلاد مثلاً ومن ثم تترك العدو يقتل واحد من أبناء الوطن ،  ولكنه إذا كان في وضع المُهاجم سيصبح عتابه صعب نوع ما طالما كان في موقف يسمح له بالمحاولة مراراً وتكراراً ، وحتى لو فشل وأطلق الرصاص على نفسه بدون قصد قد يتم اعتباره شهيداً ، في المجمل من يكون مسئولاً عن الدفاع هناك فرصة ليست بالقليلة لأن يواجه هجوماً إضافياً من الصحف باعتباره مُخترق وغالباً ما يكون من السهل التحدث عنه والعكس صحيح.
وأبرز من يعوض تهوره أمام مناطق الجزاء حالياً هو سيرجيو راموس بدون شك ، ويفعل ذلك في مباريات القمة على وجه الخصوص ليثبت أنه من السهل جداً نسيان ما يتطلبه مركزه لطالما كان يفعل ما لا يفعله مهاجمي الفريق في وقت أمس الحاجة إلى هدف قد يساوي بطولة ، تقدم للأمام ولا تهتم بتذكر ما فعلته منذ دقائق ، حاول أن تمحيه تماماً وبنفسك دون انتظار معونة من الخط الأمامي لأنه فرصة تحوله للخط الساخن لمساعدتك فوراً غير مضمونة بتاتاً ، كما أن هذا مهم جداً من أجل استعادة ثقتك وخلق ذكرى يحبها الجماهير تهون من لحظات عدم التركيز.
بعد إضاعة  لوفرين لركلة جزاء في مباراة الدوري الأوروبي ضد بشيكتاش والتي تسببت في خروج ليفربول من دور ثمن النهائي للبطولة ، عانى ديجان من هزة نفسية كبيرة أثرت بوضوح على أدائه ، وبعد الخسارة من ويستهام في آنفيلد بثلاثية نظيفة واجه الكرواتي سيل من المضايقات اضطرته لغلق حسابه على إنستغرام ، بعدها لم يجد نفسه مرة آخرى تقريباً سوى بعد لقطة مغايرة تماماً في نفس المسابقة عندما سجل هدف التأهل إلى نصف النهائي في المباراة الدراماتيكية ضد دورتموند والتي انتهت بفوز الريدز 4-3 بعد التاخر بهدفين نظيفين وبنتيجة 3-1 حتى منتصف الشوط الثاني.
وفي مباراة كريستال بالاس هذا الأسبوع شتت لوفرين الكرة بطريقة سيئة لينقض عليها مكارتر ويسجل هدف التعادل في ليفربول ، ويعيد للأذهان ديجان الذي يخطئ بطريقة مضحكة ويكلف فريقه ولكن الفارق هذه المرة أنه نجح بعدها في تسجيل هدف التقدم ، وهو مستحق ليس بسبب أفضلية ليفربول في المباراة ولكن لأن شخصية اللاعب حالياً مختلفة وتستحق هذا الرد السريع الشافي لأنه في مجمل المباراة كان مستواه جيداً ، كما اعتذر بعد نهاية المباراة وقال أنه بعد إحراز الهدف الثاني كان يريد أن يقفز للجماهير في المدرجات ، حتى جيمي كاراجير تمنى لو كان بإمكانه معايشة شعور تعويض هفواته شخصياً عندما كان لاعباً في الفريق ، نعم ، فالتسجيل وبالأخص في نفس يعد حلاً سحرياً.
الدليل ؟ أن ألبيرتو مورينو الذي شارك في هذه المباراة بسبب غياب جيمس مينلر بسبب المرض تقاسم مع لوفرين التغطية السيئة في الهدف الثاني الذي سجله مكارتر أيضاً عندما سمح لزاها بلعب العرضية بكل أريحية ، وبرغم إنها لا تعني سوى أن مورينو لابد وأن يتسبب في هدف كلما يشارك تقريباً ولكن صناعته للهدف الأول لإيمري تشان بالإضافة إلى تسديدته القوية التي ارتطمت بالقائم الأيمن وكادت تخدع مانداندا ، فماذا لو كانت دخلت الشباك !؟ ، ربما لتمت المطالبة بعودته كأساسي.
في صحة الكون
بعد مباراة السيتي وساوثهامبتون الأخيرة ظل جوارديولا يتناقش مع لاعبيه في غرفة خلع الملابس لمدة ساعة كاملة تقريباً وبعد خروجه وجه له أحد الصحفيين سؤالاً عما كان يفعله طيله هذا الوقت فأجاب : لا شئ خاص فقط كنا نتعاطى النبيذ الأحمر وقد كان جيداً ، مانشستر سيتي لم ينهي ابتعاده عن الفوز سوى بعد تألق سيرجيو أجويرو في ذا هاوثورنس بعد أن سهل المهمة بتسجيل أول هدفين من الرباعية ، يكفي تصريح توني بوليس بعد المباراة بأنه شعر بالاحباط بعد أن وجد الأرجنتيني في التشكيلة الأساسية للمباراة ، سجله ضدهم قوي حيث سجل ستة أهداف في تسع مباريات لعبها ضدهم.
لهذا تم السخرية من بيب بطريقة غير مباشرة بعد استبعاده لسيرجيو ضد برشلونة في رحلة الكامب نو عندما تم سؤاله في مؤتمر ما بعد اللقاء : هل سيبدأ أجويرو مباراة العودة ضد برشلونة ؟ فأجاب بوجه مبتسم أعتقد ذلك ولكن لن أُخبرك في أي مركز سيلعب ، بيب أنهال بالمديح على مهاجمه وقال أنهم بدونه لن يحققوا أي شئ هذا الموسم وأنه يمتلك نفس خطورة ثلاثي برشلونة ميسي ، سواريز ونيمار داخل منطقة الجزاء ولكنه مع ذلك يريد أن يجعله أفضل وأفضل ، بخارج هذا الصندوق بالطبع.
 
ميسي يظهر في ليلة ممطرة

منذ أعوام قليلة خرج أحد النقاد الإنجليز بتصريح مثير للجدل يشكك فيه في قدرة ميسي على التألق في الدوري الإنجليزي في ظل ظروف بعض الملاعب الطقسية الصعبة وكذلك الاعتماد على الجانب البدني واستشهد بذلك بليلة ممطرة في بريطانيا ستاديوم ملعب ستوك سيتي قبل أن يتراجع عما قاله بعد أن واصل الليو سجله المذهل ضد الأندية الإنجليزية وسجل هاتريك ضد مانشستر سيتي في إياب مباراة الفريقين في دور المجموعات.
ومن يحتاج هناك لميسي إذا كان موجوداً بالفعل في تشكيلة ستوك سيتي، الإشارة والكناية هنا للتألق الكبير للويلزي جو آلين مع البوترز منذ أن قام هيوز بتغيير مركزه إلى صانع ألعاب مكلف ببعض الواجبات الدفاعية وخلفه ويلان وأما تشارلي آدم أو الأمريكي كاميرون ، بغض النظر عن التشبيه المبالغ فيه والذي لا أقصد منه سوى أهمية آلين للفريق أكثر من بويان شاكيري وحتى آرناتوفيتش وكونه مثالي لستوك سيتي الذي قام بتغيير جلده من فريق يعتمد على الكرات الطولية العالية للعب على الأرض بتمريرات قصيرة ممتعة.
ولكن ، جو آلين لاعب ذكي عندما يتم منحه الحرية، مميز في الضغط والتحرك بدون كرة وكذلك التمرير ، وما أُضيف عليه قدرته على التسجيل فهو من قاد فريقه للفوز الأول في هذا الموسم بالثنائية التي سجلها في مرمى سندرلاند وعندما احتاج ويلفريد بوني لأول أهدافه في البريميرليج هذا العام وليس في هذا الموسم ، صنع له آلين هدفين ضد فريقه القديم لعله يستعيد نصف مستواه قبل الانتقال للسيتي، هل يمكنهم أن يطلبوا تأثير أكبر من ذلك ؟ لا أعتقد  
تواصل مع أبانوب صفوت
 
على فيسبوك

على تويتر

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار الرياضة اليوم - RT @Royal_madrid_N: هنا البريميرليج .. نظرية راموس وظهور خاص لبطل فاشل
المزيد من التفاصيل:
في موقع محيط نت ولقد تم نشر الخبر من موقع 90 دقيقة كورة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي 90 دقيقة كورة


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#
#

قد تقرأ أيضا