الارشيف / رياضة / في الجول

اخبار الكرة الاوربية - وصايا باتيستوتا الـ6 لكي تصبح أسطورة تهديفية

>

سير أليكس فيرجسون كان يرى في جابرييل باتيستوتا الخيار المثالي لاستبدال إريك كانتونا، منذ عام 1996 وحتى 2000 الشائعات تربطه بالانضمام للشياطين الحمر، واللاعب صرح قائلا :"آسف لكن لغتي الإنجليزية ليست جيدة".

صاحب الـ29 عاما في ذلك الوقت وصفه جاي هودجسون كاتب "إندبندنت" بأنه المهاجم الذي لا يقلق أبدا حول خلق الفرص، إنه يدمر كل شيء في طريقه ويسجل الأهداف بمعدل أكثر من 20 هدفا في الموسم بالدوري الإيطالي مع فيورنتينا، وأكثر من 40 هدفا مع منتخب بلاده، وبالطبع في ذلك الوقت الصحافة الإنجليزية قارنته بألان شيرار النجم الإنجليزي وفي أمريكا الجنوبية كانت المقارنة ضد الظاهرة رونالدو.

بسبب قوته البدنية وقدرته على التحرك والاختراق بين المدافعين سمى بـ"الحيوان" لم يكن ذلك سبابا بل تعبيرا عن القوة، كان يجد المساحات ويخلق لنفسه فرصا تهديفية، جماهير نيولز أولد بويز كانت تتغنى بقدراته البدنية والتهديفية.

في مقابلة مع التلفزيون الأرجنتيني قال باتيستوتا: "لا أحب كرة القدم، إنها فقط وظيفتي". ربما كلمات صادمة لكنها كانت حقيقية جدا ويؤمن بها اللاعب حسبما أوضح أليساندرو ريالتي الكاتب الذي ساهم في كتابة سيرة باتيستوتا الذاتية.

وصرح ريالتي بعد ذلك :"باتيستوتا مختلف، إنه محترف جيد جدا، لكنه لا يحب كرة القدم، وبمجرد مغادرته لملعب المباراة، لا يريد أن تعترض الكرة حياته، إنه رجل مرهف الحس وذكي".

وأضاف :"حينما أتى إلى مكتبي لكتابة سيرته الذاتية، استمرينا خمسة أيام كاملة نتحدث عن أسرته والحياة في الأرجنتين، لكن حينما تحدثنا عن كرة القدم ومسيرته بدا متشوقا للغاية".

كيف لواحد من أفضل المهاجمين في تاريخ الأرجنتين ألا يحب كرة القدم؟ ومع ذلك كان يسجل أهدافا يصعب على المهاجمين في عصره إلا من ندر أن يسجل مثلها.

إن كنت مهاجما فإليك دليلك لتسجيل الأهداف واحتلال قلوب الجماهير على طريقة باتيستوتا

أولا - القتال

الجماهير تحب اللاعب المقاتل أكثر من أي شيء أخر، اللاعب ذو القلب الكبير، باتيستوتا كان دائما ذلك الشخص، في بداية حياته حينما أنهى تعليمه كان يعاني لإيجاد عمل لكي يستمر في لعب كرة القدم مع أولد بويز، حينما كان يشارك وصفته صحيفة "إندبندنت" بأنه كان يجز العشب من قوته، الأموال لم تهمه يوما لم يكن ذلك الشخص وكان مستعدا دائما للرضا عما يحصل عليه المهم أن يقاتل من أجل ما يؤمن به.

ثانيا - اهتم بما تؤمن به لا بأي شيء أخر

الأمر دائما صعب أن تنتقل من فريق لفريق منافس، مع باتيستوتا كان الوضع صعبا مع اسمه الذي بدأ ينتشر وسمعته كمهاجم كبير يبدأ، انضم إلى ريفر بليت، ثم أصبح الوضع صعبا أكثر حينما انضم إلى الغريم المباشر والتقليدي بوكا جونيورز، لكن ما الذي أراده جابرييل أكثر؟ حسب سيرته الذاتية فإن جل ما أراده "باتيجول" هو تسجيل الأهداف أكثر، وكل مكان انتقل إليه كان يراه أفضل مكان من أجله لتحقيق ذلك الهدف وتلك هي الاحترافية.

ثالثا - لا تيأس

دانييل باساريلا قائد منتخب الأرجنتين في بطولة كأس العالم 1978 والتي توج بها راقصو التانجو قال :"لا أرى في باتيستوتا الموهبة الكافية".

وبعد ذلك قام بإبعاده عن التشكيل الأساسي لريفربليت، شعر باتيستوتا بالأسى والحزن والمفاجأة لذلك، لكنه لم يترك هذا الأمر ليدمره، قاتل وتحمل ألم مشاهدة فريقه من المدرجات ليجعل عقليته أقوى بكثير، وبدأ في التدرب أقوى وأكثر مما كان يفعل، وركز أكثر على نقاط قوته لصقلها، ليصبح ماكينة تسجيل أهداف بعد ذلك.

انتقل بعد عام إلى بوكا ليلعب تحت ولاية أوسكار تاباريز الذي لاحظ موهبة "باتيجول" وقوته في الهجوم، ونقل مركزه إلى قلب الهجوم، واستجاب اللاعب لتبدأ الأسطورة.

رابعا - هكذا تفوز بقلوب الجماهير

لا يوجد أكثر من العمل للفوز بقلوب الجماهير، لا توجد أسطورة من دون جماهير تحكي عنها، باتيستوتا وصل لبوكا جونيورز وبالطبع الجماهير تعجبت من الأمر، لكن بعد ذلك وخاصة في وقته مع بوكا، كان "باتيجول" مرتبطا بالجماهير بشدة، وبالنسبة له كان ذلك هو الاحتراف، الجماهير متشوقة لرؤية ما يقدمه، وشعوره بأنه محبوب وجزء من الفريق وتلك كانت محطته، عملك هو ما يربح لك قلوب الجماهير.

خامسا - الاحترافية

باتي لم يحقق الكثير من الألقاب، لكن جل ما كان يشغله هو رغبته الدائمة في اللعب وإثارة الجماهير وخطف قلوبهم، مستواه المتميز مع بوكا جعل أوروبا تلحظ وجوده، أوسكار تاباريز كان يعلم جيدا أنه راحل لا محالة، وهو نفسه كان يطمح لتحد جديد، وفرصة لتقديم نفسه للعالم، لم تكن الألقاب دافعه كانت الاحترافية.

سادسا - ماذا عن الولاء؟

تعريف الولاء ليس موجودا في كرة القدم نظرا لأنها لعبة احترافية، نعم هناك نماذج هنا وهناك، بالنسبة لباتي حينما هبط فيورنتينا إلى الدرجة الثانية، كانت هناك عروض من مانشستر يونايتد وريال مدريد أو إيه سي ميلان، لكنه لم يكن لديه غرض للرحيل عن فيورنتينا في تلك الفترة ليس لأنه ابن النادي أو يعشق القميص الذي ولد من أجله أو كل تلك الكلمات الرنانة لكن التحدي بالنسبة له حسب سيرته الذاتية كانت التطور وجعل فريقه منافسا على الألقاب ويضعه في مصاف الكبار ذلك هو الولاء هدف ترغب في تحقيقه مع فريقك.

مدرسة باتيستوتا كانت نادرة ومختلفة للغاية، إنه أسطورة كان يكره كرة القدم، لطالما كان يرغب في القتال ولديه العزيمة على إثبات ذلك، لطالما كان يعمل بقوة من أجل تحقيق أهدافه واكتساب سمعته وعلاقته بالجماهير.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار الكرة الاوربية - وصايا باتيستوتا الـ6 لكي تصبح أسطورة تهديفية في موقع محيط نت ولقد تم نشر الخبر من موقع في الجول وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي في الجول





اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى