اخبار سوريا / سيريانيوز

اخبار سوريا الان - رئيس الائتلاف يوجه رسائل الى عدة دول ومنظمات بشأن حلب.. فماذا تضمنت؟؟

>

 وجه رئيس "الائتلاف الوطني" المعارض أنس العبدة, يوم الخميس, رسائل الى عدد من الدول والمنظمات, تضمنت الدعوة الى اتخاذ اجراءات لوقف القصف على مدينة حلب, ورفع الحصار, وايصال المساعدات للسكان المحاصرين, والعمل على تشكيل لجنة دولية تتولى ملاحقة المسؤولين عن الاحداث التي تتعرض لها المدينة.

ودعا العبدة, في هذه الرسائل, التي نشرها موقع الائتلاف على موقعه الالكتروني, إلى "إيجاد خطوات فاعلة في سبيل وقف المخاطر التي تهدد مدينة حلب , نتيجة القصف الوحشي الذي تتعرض له من قبل طيران النظام وروسيا والعناصر   التي تدعمها إيران".

تابع تفاصيل هذا الخبر واقسام سيريانيوز الاعتيادية واقسام جديدة اخرى فيها كل المتعة والفائدة على موقع سيريانيوز الجديد .. اضغط هنا ..
 

 

وجاءت رسائل العبدة عقب اجتماعات جرت بين الجانب الروسي وفصائل عسكرية في حلب منذ ايام, برعاية تركية, دون التوصل لنتائج ملموسة.

 وأكد العبدة على" ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة وعملية في مجال رفع الحصار وتخفيف المعاناة بإلقاء المساعدات جواً لأهالي حلب المحاصرين", مطالباً الدول الصديقة "بإدانة قصف حلب".

وطالب العبدة "بالدفع بتشكيل لجنة دولية تتولى ملاحقة المسؤولين عن ذلك، وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب، بما في ذلك تفعيل عمل المحكمةً الجنائية الدولية حول سوريا، وتوفير كافة الوسائل لحماية المدنيين وسلامتهم وفق القانون الدولي".

وتشكل حلب محور المحادثات الدولية, في الاونة الاخيرة, كما بدأ مجلس الأمن الدولي امس اجتماعا طارئا , بطلب من فرنسا بشأن الوضع المتدهور شرق حلب, وسط تصاعد اعمال القصف والعمليات العسكرية, ماادى الى سقوط عشرات الضحايا وخروج مشاف عن الخدمة, حيث وصفت مصادر معارضة مايجري بحلب بالمجزرة, متهمة الطيران النظامي والروسي بالمسؤولية عن ذلك..

وبدأ الجيش النظامي  هجومه  في شرق حلب, بالتعاون مع القوات المتحالفة معه, منتصف الشهر الحالي, لاستعادة تلك الأحياء وتضييق الخناق على الفصائل المسلحة, حيث تمكن من  بسط سيطرته على ثلث الأحياء الشرقية للمدينة,  وسط تزايد أعداد الفارين من تلك الأحياء عبر المعابر الإنسانية المحددة, في ظل رفض من المعارضة الانسحاب من المدينة.

سيريانيوز

  


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#
#

قد تقرأ أيضا