أخبار اليمن / اليمن العربي

العربي: هكذا أصبح الحال بعد قرابة عام من تحرير ساحل حضرموت

>

بعد قرابة عام من دحر جماعات تنظيم القاعدة المتطرفة وتحرير ساحل حضرموت من قبل قوات النخبة الحضرمية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، والمسنودة من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إستقر الجانب الأمني والخدمي بشكل متسارع جداً إلى حداً ما. 

الجانب الأمني

شهد الجانب الأمني في ساحل حضرموت عقب معركة تحرير الساحل من الجماعات المتطرفة تسارعاً كبيراً في تثبيت الأمن والأمان لكي ينعم المواطنون بالهدوء والأمان والراحة والسكينة في مناطقهم، عقب عام كامل وأيام معدودة من الإنفلات الأمني وغياب سلطة الدولة من جراء سيطرت القاعدة التي أحدثت خللاً وثغرة كبيرة في هذا الجانب، مما أسفر عن خلق نوع من الرهبة ولا طمئنينة في نفوس المواطنين.

وما شهده الجانب الأمني من تسارع في تثبيت الأمن وإستقراره، كان بفضل الجهود الجبارة التي بذلها محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن "أحمد سعيد بن بريك"، بالإضافة إلى قوات المنطقة العسكرية الثانية المتمثلة بقوات النخبة الحضرمية المسنودة من التحالف العربي.

ولعب المحافظ "بن بريك" دوراً بطولياً كبيراً في تثبيت وإستقرار أمن ساحل حضرموت، وكانت أولى خطوات المحافظ هي إفتتاح دور القضاء لكي تأخذ العدالة مجراها للبث في قضايا المواطنين المعلقة خلال فترة ما قبل إقتحام الساحل من قبل المتطرفين دينياً وفكرياً؛ أي تنظيم القاعدة الإرهابي.

كما لعب حماس محافظة حضرموت المشتعل دوراً كبيراً في تحفيز قوات النخبة والمواطنين للنظر نحو مستقبل المحافظة المشرق الواعد بالخير الذي سوف ينعم به جميع أهالي حضرموت، مما كان لهُ أثر واضح وفعال في تثبيت الأمن والأمان. 

الجانب الخدمي والتنموي

مع بداية تثبيت الأمن في ساحل حضرموت عقب تحريره، شهد الجانب الخدمي والتنموي الإنساني نهوض سريع نسبياً في تحسين الخدامات المختلفة التي ينعكس أثرها في نفوس المواطنين.

وفي هذا الجانب كان للمحافظ "أحمد بن بريك" أيضاً دوراً واضحاً وفعالاً ترك بصمة في نفوس جميع أهالي حضرموت، ويتمثل ذلك في تفعيل وحث كافة مؤسسات الدولة للبدأ في أعمالها فور عملية تحرير وإستعادة الساحل من تنظيم القاعدة المتطرف.

وكذلك بفضل جهود وعلاقات المحافظ "بن بريك" الطيبة مع دول التحالف العربي، وبالذات دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة بالهلال الأحمر الإماراتي، أسهمت في توجيه وتسهيل مهمة الهلال الأحمر الإغاثة أهالي الساحل عقب الآزمة التي عصفة بالمحافظة خصوصاً، وباقي محافظات البلاد عموماً.

حيثُ لعب فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في حضرموت، دوراً هاماً في تحسين جميع الخدمات الإنسانية والخدمية للمواطنين منذُ أول أيام تحرير مناطق الساحل في مجالات خدمية عدة، ولعل أهمها كان دعم القطاع الصحي وتحسينه، وأيضاً تأثيث دور القضاء، والمدارس، والكهرباء، والمياه، وكل ذلك بخلاف عملية توزيع المواد الغذائية الإغاثية على الأهالي في جميع مناطق المحافظة.

ولم يقتصر الهلال الإماراتي على ذلك وحسب، فكذلك أسهم في مشاريع دعم البُنى التحتية من محافظة حضرموت، وكان أبرز إسهامته هي ترميم الشوارع والطرقات، بالإضافة إلى دعم قطاع الكهرباء بقطع غيار لتحسين الخدمة، وكذا مشاريع حفر الآبار لتحسين خدمة المياه التي يعاني منها المواطنين، وأيضاً دعم القطاع التعليمي ورفدة بالمعلمين المتعاقدين؛ خصوصاً أن القطاع التعليمي يعاني من نقص حاد في عدد المعلمين من جراء توقف التوظيف بسبب الآزمة التي عصفة بالبلاد. 

أسباب الإسقرار الأمني والخدمي

وهذا الإستقرار الأمني والخدمي التي تنعم بها محافظة حضرموت، ما هو إلا دليلاً على قوة رابطة التماسك والتفاهم بين قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والقوات والمواطنين، الذين يريدون أن تنعم محافظتهم بالأمن والإستقرار والهدوء وراحة السكينة والبال.

لذلك تُعد محافظة حضرموت هي النموذج رقم واحد بالنسبة لباقي محافظات البلاد المحررة في الجانب الأمني والخدمي، وذلك بسبب الرابطة المتينة والقوية بين السلطة والشعب.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار اليمن العربي: هكذا أصبح الحال بعد قرابة عام من تحرير ساحل حضرموت في موقع محيط نت ولقد تم نشر الخبر من موقع اليمن العربي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي اليمن العربي


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#
#

قد تقرأ أيضا